كان يا ما كان.. جملة قصيرة تتكرر كل ليلة في ملايين البيوت، وما إن يسمعها الأطفال حتى يبدأ الخيال في رسم غابة بعيدة، أو أميرة تبحث عن طريقها، أو أرنبًا صغيرًا يخوض مغامرة جديدة، وبالنسبة لكثير من الآباء تبدو قصة ما قبل النوم مجرد وسيلة هادئة لإنهاء اليوم، لكن هل يمكن أن تكون هذه الدقائق القليلة أكثر أهمية مما نعتقد؟.
خلال السنوات الماضية، حاول الباحثون الإجابة عن هذا السؤال، وكانت النتيجة مطمئنة لكل أسرة اعتادت أن تُنهي يومها بكتاب صغير، فبحسب الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP)، لا توجد أدلة تؤكد أن قراءة قصة قبل النوم ترفع معدل ذكاء الطفل (IQ) بشكل مباشر، لكنها تساعد على بناء المهارات التي يقوم عليها التعلم، مثل اللغة، والانتباه، والذاكرة، والخيال، والتواصل مع الآخرين.
خلال السنوات الماضية، حاول الباحثون الإجابة عن هذا السؤال، وكانت النتيجة مطمئنة لكل أسرة اعتادت أن تُنهي يومها بكتاب صغير، فبحسب الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP)، لا توجد أدلة تؤكد أن قراءة قصة قبل النوم ترفع معدل ذكاء الطفل (IQ) بشكل مباشر، لكنها تساعد على بناء المهارات التي يقوم عليها التعلم، مثل اللغة، والانتباه، والذاكرة، والخيال، والتواصل مع الآخرين.
