فمنذ توقيع معاهدة الفضاء الخارجي عام 1967، التي حظرت وضع أسلحة نووية في المدارات الفضائية ووقعت عليها 118 دولة، لم تتوفر أي آلية عملية للتحقق من التزام الدول بهذا البند. وببساطة، لو وجد سلاح نووي في الفضاء اليوم، لما كان أحد ليعلم به.
ويمثل هذا الغياب للرقابة خطرا متزايدا، خاصة مع التوسع السريع في القدرات الفضائية للدول وازدياد التوترات الجيوسياسية التي قد تمتد إلى خارج الأرض. وتدمير أو تعطيل الأقمار الصناعية بانفجار نووي واحد قد يشل الاتصالات، والملاحة، والتنبؤ الجوي، والمراقبة، وأنظمة الإنذار المبكر، ما يؤثر على المدنيين والجيش على حد سواء، كما حصل عام 1962 عندما دمرت تجربة نووية أمريكية ثلث الأقمار الموجودة في المدار المنخفض آنذاك.
ويمثل هذا الغياب للرقابة خطرا متزايدا، خاصة مع التوسع السريع في القدرات الفضائية للدول وازدياد التوترات الجيوسياسية التي قد تمتد إلى خارج الأرض. وتدمير أو تعطيل الأقمار الصناعية بانفجار نووي واحد قد يشل الاتصالات، والملاحة، والتنبؤ الجوي، والمراقبة، وأنظمة الإنذار المبكر، ما يؤثر على المدنيين والجيش على حد سواء، كما حصل عام 1962 عندما دمرت تجربة نووية أمريكية ثلث الأقمار الموجودة في المدار المنخفض آنذاك.
