وهذه الحاسة تعرف علميا باسم "الاستشعار الداخلي" (Interoception)، وهي قدرة الجسم الطبيعية على رصد وتفسير الإشارات الصادرة من داخله، مثل سرعة نبضات القلب، ووتيرة التنفس، والشعور بالجوع، وتغيرات درجة الحرارة الداخلية.
ورغم أننا نادرا ما ننتبه لها، إلا أنها تؤدي دورا حيويا في الحفاظ على توازن الجسم، كما توضح العالمتان النفسيتان جينيفر ميرفي وفريا برينتيس، اللتان أوضحتا أن هذه الحاسة تتنبه لأي خلل داخلي، فتحفزنا لتناول الماء عند العطش أو خلع الملابس الثقيلة عند الشعور بالحر.
ورغم أننا نادرا ما ننتبه لها، إلا أنها تؤدي دورا حيويا في الحفاظ على توازن الجسم، كما توضح العالمتان النفسيتان جينيفر ميرفي وفريا برينتيس، اللتان أوضحتا أن هذه الحاسة تتنبه لأي خلل داخلي، فتحفزنا لتناول الماء عند العطش أو خلع الملابس الثقيلة عند الشعور بالحر.
