وهذه الصخرة، التي اخترقت الغلاف الجوي بسرعة هائلة وسقطت في منزل بمدينة هيلزبورو بولاية نيوجيرسي، عثر عليها صاحب المنزل، بعد أن أحدثت ثقبا في سقف غرفة النوم الرئيسية، وهي تفوح منها رائحة كبريتية قوية، ورأى قطعا سوداء صغيرة وغبارا أسود متناثرا على سريره وسجادته وفي كل المكان. لتبدأ بذلك قصة علمية مثيرة.
ولحسن الحظ، حرص صاحب المنزل على الحفاظ على مكان السقوط كما هو، واستخدم قفازات وأوراق ألومنيوم لوضع قطع النيزك في برطمانات زجاجية، ما سمح للعلماء بدراستها في حالتها النقية دون تلوث.
ولحسن الحظ، حرص صاحب المنزل على الحفاظ على مكان السقوط كما هو، واستخدم قفازات وأوراق ألومنيوم لوضع قطع النيزك في برطمانات زجاجية، ما سمح للعلماء بدراستها في حالتها النقية دون تلوث.
