وأظهرت الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعتي بيتسبرغ وشيكاغو ونُشرت في مجلة Science Translational Medicine، أن التحفيز الدقيق داخل القشرة الدماغية يتمتع بدرجة عالية من الأمان على المدى الطويل، في خطوة تمثل تقدماً نحو تطوير أجهزة تساعد المصابين بالشلل أو إصابات الحبل الشوكي على استعادة حاسة اللمس.
وشملت الدراسة خمسة متطوعين مصابين بإصابات في الحبل الشوكي، تلقوا نحو 168 مليون نبضة تحفيز دماغي عبر واجهات دماغ-حاسوب مزروعة، خلال فترة متابعة بلغ مجموعها 27 عاماً من الزرع، دون تسجيل أي آثار جانبية خطيرة. وتُعد هذه الدراسة الأولى من نوعها والأطول زمناً في تقييم سلامة هذا النوع من التحفيز لدى البشر.
وشملت الدراسة خمسة متطوعين مصابين بإصابات في الحبل الشوكي، تلقوا نحو 168 مليون نبضة تحفيز دماغي عبر واجهات دماغ-حاسوب مزروعة، خلال فترة متابعة بلغ مجموعها 27 عاماً من الزرع، دون تسجيل أي آثار جانبية خطيرة. وتُعد هذه الدراسة الأولى من نوعها والأطول زمناً في تقييم سلامة هذا النوع من التحفيز لدى البشر.
