قُتل سبعة أشخاص في هجمات أميركية استهدفت جسورًا بمدينة بندر خمير الساحلية في جنوب إيران، فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي ثلاثة انفجارات في مدينة تشابهار جنوب شرقي البلاد، في أحدث حلقات التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران.
وبحسب وكالة رويترز، نقلًا عن وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إرنا، فإن الضربات الأميركية على جسور في بندر خمير أسفرت عن مقتل سبعة أشخاص، استنادًا إلى بيانات صادرة عن جامعة هرمزغان للعلوم الطبية.
وفي تطور منفصل، ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن ثلاثة انفجارات دوت في مدينة تشابهار، دون أن تعلن على الفور طبيعة الأهداف أو حجم الخسائر الناجمة عنها. الليلة السادسة
وجاءت الضربات بعد إعلان القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) استكمال أحدث موجة من عملياتها العسكرية ضد إيران، لتكون الليلة السادسة على التوالي من الضربات الأميركية.
وقالت سنتكوم إن القوات الأميركية استخدمت مقاتلات وطائرات مسيّرة وسفنًا حربية لإطلاق ذخائر دقيقة أصابت عشرات الأهداف العسكرية الإيرانية، شملت مواقع للمراقبة الساحلية والدفاع الجوي، وبنية تحتية لوجستية عسكرية، وقدرات بحرية.
وأضافت القيادة المركزية أن العمليات تأتي تنفيذًا لتوجيهات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وتهدف إلى "مواصلة إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية" ومحاسبة طهران على الهجمات التي استهدفت السفن التجارية في المنطقة.
https://t.co/WELRnHKhtf— U.S. Central Command (@CENTCOM) July 17, 2026
وأكدت سنتكوم أن أكثر من 50 ألف عسكري أميركي ينتشرون حاليًا في أنحاء الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن القوات الأميركية "تبقى في حالة جاهزية كاملة".استهداف واسع
وكانت وسائل إعلام رسمية إيرانية قد أفادت في وقت سابق بأن الغارات الأميركية استهدفت خمسة جسور في جنوب إيران، إضافة إلى مطار إيرانشهر جنوب شرقي البلاد، ومحطة تفرع السكك الحديدية في بندر عباس، فضلًا عن مواقع في بوشهر وقشم والأهواز وكرمنشاه.
كما تحدثت وكالتا تسنيم وفارس عن استهداف برج اتصالات في بندر عباس ومواقع قرب سيريك، في حين لم تعلن السلطات الإيرانية حصيلة نهائية للخسائر الناجمة عن مجمل الضربات.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، بعد انهيار مذكرة التفاهم التي كانت قد أوقفت القتال مؤقتًا، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق الصراع في المنطقة.
وبحسب وكالة رويترز، نقلًا عن وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إرنا، فإن الضربات الأميركية على جسور في بندر خمير أسفرت عن مقتل سبعة أشخاص، استنادًا إلى بيانات صادرة عن جامعة هرمزغان للعلوم الطبية.
وفي تطور منفصل، ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن ثلاثة انفجارات دوت في مدينة تشابهار، دون أن تعلن على الفور طبيعة الأهداف أو حجم الخسائر الناجمة عنها. الليلة السادسة
وجاءت الضربات بعد إعلان القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) استكمال أحدث موجة من عملياتها العسكرية ضد إيران، لتكون الليلة السادسة على التوالي من الضربات الأميركية.
وقالت سنتكوم إن القوات الأميركية استخدمت مقاتلات وطائرات مسيّرة وسفنًا حربية لإطلاق ذخائر دقيقة أصابت عشرات الأهداف العسكرية الإيرانية، شملت مواقع للمراقبة الساحلية والدفاع الجوي، وبنية تحتية لوجستية عسكرية، وقدرات بحرية.
وأضافت القيادة المركزية أن العمليات تأتي تنفيذًا لتوجيهات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وتهدف إلى "مواصلة إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية" ومحاسبة طهران على الهجمات التي استهدفت السفن التجارية في المنطقة.
https://t.co/WELRnHKhtf— U.S. Central Command (@CENTCOM) July 17, 2026
وأكدت سنتكوم أن أكثر من 50 ألف عسكري أميركي ينتشرون حاليًا في أنحاء الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن القوات الأميركية "تبقى في حالة جاهزية كاملة".استهداف واسع
وكانت وسائل إعلام رسمية إيرانية قد أفادت في وقت سابق بأن الغارات الأميركية استهدفت خمسة جسور في جنوب إيران، إضافة إلى مطار إيرانشهر جنوب شرقي البلاد، ومحطة تفرع السكك الحديدية في بندر عباس، فضلًا عن مواقع في بوشهر وقشم والأهواز وكرمنشاه.
كما تحدثت وكالتا تسنيم وفارس عن استهداف برج اتصالات في بندر عباس ومواقع قرب سيريك، في حين لم تعلن السلطات الإيرانية حصيلة نهائية للخسائر الناجمة عن مجمل الضربات.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، بعد انهيار مذكرة التفاهم التي كانت قد أوقفت القتال مؤقتًا، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق الصراع في المنطقة.









