وتتيح الطريقة المبتكرة التمييز بدقة عالية بين مرض السل والساركويد (الغرناوية) من خلال فحص بسيط لعينة من الدم الوريدي، دون الحاجة إلى أخذ خزعة. وتعتمد التقنية على التحليل الرياضي للخلايا المناعية باستخدام خوارزميات التعلم الآلي.
ووفقا للمطورين، لا يزال التفريق بين السل والساركويد من أكثر التحديات تعقيدا في طب الرئة الحديث، نظرا للتشابه الكبير في أعراض المرضين. ويشير الخبراء إلى أن نسبة الخطأ في التشخيص قد تتراوح بين 40 و60%، وهو ما قد يؤدي إلى عواقب خطيرة، إذ يتطلب السل العلاج بالمضادات الحيوية مع عزل المريض، في حين أن الساركويد مرض غير معد ويُعالج بأساليب مختلفة تماما.
ووفقا للمطورين، لا يزال التفريق بين السل والساركويد من أكثر التحديات تعقيدا في طب الرئة الحديث، نظرا للتشابه الكبير في أعراض المرضين. ويشير الخبراء إلى أن نسبة الخطأ في التشخيص قد تتراوح بين 40 و60%، وهو ما قد يؤدي إلى عواقب خطيرة، إذ يتطلب السل العلاج بالمضادات الحيوية مع عزل المريض، في حين أن الساركويد مرض غير معد ويُعالج بأساليب مختلفة تماما.
