قال الدكتور طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، إن الدولة المصرية تواصل الاضطلاع بدورها المحوري في احتواء التوترات الإقليمية، عبر تحركات سياسية ودبلوماسية متوازنة تستهدف خفض التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى صراع أوسع، في ظل تصاعد حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.
وأضاف "البرديسي" خلال تصريحه لـ "اليوم السابع" أن السياسة الخارجية المصرية تستند إلى رؤية ثابتة تقوم على تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، واحترام سيادة الدول، ورفض توسيع دائرة الصراع، وهو ما يجعل القاهرة طرفًا موثوقًا وقادرًا على التواصل مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية.
وأوضح أن مصر تدرك أن أي تصعيد عسكري جديد ستكون له تداعيات مباشرة على أمن واستقرار الشرق الأوسط، فضلًا عن انعكاساته السلبية على حركة التجارة الدولية وأمن الطاقة والاقتصاد العالمي، وهو ما يفسر استمرار الجهود المصرية للدفع نحو التهدئة واحتواء الأزمات.
وأكد خبير العلاقات الدولية أن التحركات المصرية تعكس مسؤولية دولة محورية تدرك حجم التحديات التي تمر بها المنطقة، وتسعى إلى الحفاظ على الاستقرار الإقليمي، مشددًا على أن الدبلوماسية المصرية ستظل أحد أهم ركائز منع تفاقم الأزمات ودعم مسارات الحوار والحلول السلمية.
وأضاف "البرديسي" خلال تصريحه لـ "اليوم السابع" أن السياسة الخارجية المصرية تستند إلى رؤية ثابتة تقوم على تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، واحترام سيادة الدول، ورفض توسيع دائرة الصراع، وهو ما يجعل القاهرة طرفًا موثوقًا وقادرًا على التواصل مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية.
وأوضح أن مصر تدرك أن أي تصعيد عسكري جديد ستكون له تداعيات مباشرة على أمن واستقرار الشرق الأوسط، فضلًا عن انعكاساته السلبية على حركة التجارة الدولية وأمن الطاقة والاقتصاد العالمي، وهو ما يفسر استمرار الجهود المصرية للدفع نحو التهدئة واحتواء الأزمات.
وأكد خبير العلاقات الدولية أن التحركات المصرية تعكس مسؤولية دولة محورية تدرك حجم التحديات التي تمر بها المنطقة، وتسعى إلى الحفاظ على الاستقرار الإقليمي، مشددًا على أن الدبلوماسية المصرية ستظل أحد أهم ركائز منع تفاقم الأزمات ودعم مسارات الحوار والحلول السلمية.







