كثفت الولايات المتحدة الأميركية عملياتها العسكرية عبر موجة جديدة من الغارات الجوية استهدفت الحزام العسكري الإيراني المطل على مضيق هرمز وخليج عُمان. وتأتي هذه التطورات في الليلة العاشرة من الضربات المتواصلة التي تنفذها واشنطن، في إطار حملة عسكرية واسعة قالت الإدارة الأميركية إنها تهدف بشكل أساسي إلى ردع الهجمات المستمرة على السفن التجارية، وتقويض قدرة طهران العسكرية على تهديد أمن وسلامة هذا الممر البحري الحيوي والاستراتيجي.
وفي السياق ذاته، أصدرت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) بياناً رسمياً أوضحت فيه أن أحدث جولة من الغارات استمرت نحو خمس ساعات متواصلة. وأكدت القيادة أن القصف طال بنى تحتية حيوية تشمل مراكز قيادة عسكرية إيرانية، وقدرات بحرية متقدمة، ومواقع مخصصة لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، إضافة إلى تدمير عدة أنظمة للدفاع الجوي. وشددت «سنتكوم» في بيانها على أن العمليات تستهدف بشكل دقيق تقويض قدرة طهران على مواصلة اعتداءاتها ضد السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز. ولتعزيز روايتها، نشرت القيادة مشاهد مصورة وثقت لحظات قصف واستهداف مواقع عسكرية داخل الأراضي الإيرانية، مع الإحجام عن تحديد أسماء المنشآت المستهدفة بدقة أو الكشف عن الحجم الفعلي للأضرار المادية والبشرية التي لحقت بها.
وفي السياق ذاته، أصدرت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) بياناً رسمياً أوضحت فيه أن أحدث جولة من الغارات استمرت نحو خمس ساعات متواصلة. وأكدت القيادة أن القصف طال بنى تحتية حيوية تشمل مراكز قيادة عسكرية إيرانية، وقدرات بحرية متقدمة، ومواقع مخصصة لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، إضافة إلى تدمير عدة أنظمة للدفاع الجوي. وشددت «سنتكوم» في بيانها على أن العمليات تستهدف بشكل دقيق تقويض قدرة طهران على مواصلة اعتداءاتها ضد السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز. ولتعزيز روايتها، نشرت القيادة مشاهد مصورة وثقت لحظات قصف واستهداف مواقع عسكرية داخل الأراضي الإيرانية، مع الإحجام عن تحديد أسماء المنشآت المستهدفة بدقة أو الكشف عن الحجم الفعلي للأضرار المادية والبشرية التي لحقت بها.
