كشفت مصادر مصرفية مطلعة، أن تجاوز سعر صرف الدولار مستوى 51 جنيهًا أمام الجنيه المصري جاء نتيجة مجموعة من العوامل المتداخلة، في مقدمتها التطورات والتوترات الجيوسياسية الإقليمية التي دفعت بعض المتعاملين إلى زيادة الطلب على العملة الأجنبية للتحوط من أي تداعيات محتملة.
وأوضحت المصادر، لـ«أهل مصر»، أن آليات العرض والطلب داخل سوق الصرف تظل العامل الرئيسي المحدد لحركة الدولار، مشيرة إلى أن ارتفاع الطلب على العملة الأجنبية خلال بعض الفترات، مقابل تغيرات في حجم المعروض، ينعكس بشكل مباشر على مستويات الأسعار داخل البنوك.
وأوضحت المصادر، لـ«أهل مصر»، أن آليات العرض والطلب داخل سوق الصرف تظل العامل الرئيسي المحدد لحركة الدولار، مشيرة إلى أن ارتفاع الطلب على العملة الأجنبية خلال بعض الفترات، مقابل تغيرات في حجم المعروض، ينعكس بشكل مباشر على مستويات الأسعار داخل البنوك.
