تتزايد التحذيرات من مخاطر الإجهاد الحراري خاصة مع استمرار الموجة شديدة الحرارة التي تضرب البلاد، الذي يعد أول استجابة للجسم عند التعرض لفترات طويلة لدرجات حرارة مرتفعة، وقد يتطور إلى ضربة شمس إذا لم يتم التعامل معه سريعًا.
وأوضح الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن ارتفاع درجات الحرارة المصحوب بزيادة الرطوبة يضاعف العبء على الجسم، إذ يفقد كميات كبيرة من السوائل والأملاح عبر التعرق، ما يحد من قدرته على تنظيم درجة حرارته، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة للتأثر بالحرارة.
وأوضح الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن ارتفاع درجات الحرارة المصحوب بزيادة الرطوبة يضاعف العبء على الجسم، إذ يفقد كميات كبيرة من السوائل والأملاح عبر التعرق، ما يحد من قدرته على تنظيم درجة حرارته، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة للتأثر بالحرارة.
