وأفادت مصادر محلية مطلعة بأن الضحية وجد نفسه عالقاً في قلب الصحراء بعد أن تعطلت المركبة التي كان يستقلها بشكل مفاجئ. وإدراكاً منه لخطر البقاء بجانب المركبة دون ماء أو غطاء، اضطر الرجل إلى الانطلاق سيراً على الأقدام لمسافة هائلة تقدر بـ 65 كيلومتراً، آملاً في الوصول إلى أي طريق ممهد أو عابر سبيل يطلب منه النجدة.
لكن قسوة الطبيعة ووعورة المسالك كانت بالمرصاد للضحية، حيث لقي حتفه في الصحراء المفتوحة بسبب الظروف القاسية وارتفاع درجات الحرارة، قبل أن تتمكن أي يد للمساعدة من الوصول إليه، لتعثر فرق الإنقاذ لاحقاً على جثته.
لكن قسوة الطبيعة ووعورة المسالك كانت بالمرصاد للضحية، حيث لقي حتفه في الصحراء المفتوحة بسبب الظروف القاسية وارتفاع درجات الحرارة، قبل أن تتمكن أي يد للمساعدة من الوصول إليه، لتعثر فرق الإنقاذ لاحقاً على جثته.
