ووفقا لها، فإن التردد المستمر عند اتخاذ القرارات، والموازنة الدائمة بين الإيجابيات والسلبيات، والاعتماد على الآخرين في حسم القرارات اليومية، لا يعكس الحكمة، بل يشير إلى خوف مرضي من ارتكاب الأخطاء، ومحاولة لا واعية لتجنب الشعور بالذنب في حال اتخاذ قرار خاطئ. وأضافت أن هذا السلوك ينبع من مستوى مرتفع من القلق.
وقالت: "إذا وجد الشخص نفسه باستمرار في موقف كان بإمكانه فيه اتخاذ قرار منذ وقت طويل، فهذا غالبا ما يشير إلى معاناته من قلق شديد. فهو لا ينظر إلى الخيارات على أنها فرص، بل يراها مخاطر. ويعتقد أن هناك خيارا مثاليا واحدا يجب العثور عليه، وأن أي خطأ قد تترتب عليه عواقب وخيمة. لذلك، يدخل في دوامة من المقارنات والشكوك، ويطلب المشورة باستمرار، ويسعى للحصول على آراء الآخرين، ثم يصل في مرحلة ما إلى التوقف عن اتخاذ القرار، فيعلق حياته ببساطة. وفي جوهر هذا السلوك تكمن الرغبة في تجنب الشعور بالذنب".
وقالت: "إذا وجد الشخص نفسه باستمرار في موقف كان بإمكانه فيه اتخاذ قرار منذ وقت طويل، فهذا غالبا ما يشير إلى معاناته من قلق شديد. فهو لا ينظر إلى الخيارات على أنها فرص، بل يراها مخاطر. ويعتقد أن هناك خيارا مثاليا واحدا يجب العثور عليه، وأن أي خطأ قد تترتب عليه عواقب وخيمة. لذلك، يدخل في دوامة من المقارنات والشكوك، ويطلب المشورة باستمرار، ويسعى للحصول على آراء الآخرين، ثم يصل في مرحلة ما إلى التوقف عن اتخاذ القرار، فيعلق حياته ببساطة. وفي جوهر هذا السلوك تكمن الرغبة في تجنب الشعور بالذنب".
