من بين الصور المأساوية العديدة التي نتجت عن حادث اصطدام حافلة تابعة لوزارة الداخلية السورية بأخرى مدنية على طريق "دمشق - دير الزور" وأسفرت عن مقتل 35 شخصا ستبقى هذه الصورة الأكثر تعبيرا عن حجم الكارثة بعدما حفرت عميقا في وجدان السوريين الذين يتابعون المشهد، وكأنها تختصر ذاكرة المأساة لتصبح عنوانا ساطعا لآلام للفقد.
فقد التقط أحد الحضور صورة لطفل يقف مصدوما أمام جثمان أمه التي كان آخر عهدها من الحياة قيد ذراع من الثرى على طريق دمشق - دير الزور ، يناشدها أن تنهض كي تضمه إلى صدرها لتحميه من وحشة المكان وصور الرعب التي ارتسمت على وجوه الناجين من أقارب الضحايا والمسعفين وتقوده مرة جديدة في دروب الحياة.
فقد التقط أحد الحضور صورة لطفل يقف مصدوما أمام جثمان أمه التي كان آخر عهدها من الحياة قيد ذراع من الثرى على طريق دمشق - دير الزور ، يناشدها أن تنهض كي تضمه إلى صدرها لتحميه من وحشة المكان وصور الرعب التي ارتسمت على وجوه الناجين من أقارب الضحايا والمسعفين وتقوده مرة جديدة في دروب الحياة.
