تواصل التحقيقات تكشيف مفاجآت جديدة ومعلومات مثيرة في قضية إنهاء سيدة لحياة والدتها وتقطيع جثتها داخل شقتهما بمحافظة الإسكندرية، حيث أظهر التسلسل الزمني للأحداث تحولاً درامياً سريعاً في سلوك المتهمة خلال أيام قليلة.
كانت المفاجأة المدوية هي نشوب مشاجرة حادة بين المتهمة وجارها بسبب خلافات على القمامة في التاسع من يوليو الماضي، حرر على إثرها محضر جنحة بالواقعة.
ولم تكد تمضي سوى ثمانية أيام حتى أقدمت المتهمة في السابع عشر من الشهر نفسه على ارتكاب جريمتها البشعة بحق والدتها، لتبدأ الشهر بجنحة وتنهيه بجناية هزت الرأي العام.
وعن كواليس الحادث ومسرح الجريمة، تبين أن الشقة تتكون من صالة تمتد بطول نحو ستة أمتار وعرض أربعة أمتار تنتهي بنافذة، يمتد منها ممر طويل يضم على يمينه غرفتي نوم، وعلى يساره المطبخ والحمام. وفي هذه الرقعة، قامت المتهمة بتقطيع جثة والدتها في بداية الأمر إلى ثلاثة أجزاء تمهيداً للتخلص منها.
وكشفت التحريات عن توزيع المتهمة لأجزاء الجثمان بدقة داخل الشقة؛ إذ وضعت الرأس داخل مجمّد الثلاجة، والجزء العلوي في الرف السفلي، بينما وضعت الأحشاء في كيس بلاستيكي أبيض بالمطبخ، وخبأت الساقين داخل حقيبة قماشية بالغرفة الأولى. وعاشت المتهمة برفقة الجثة يومين كاملين تمارس حياتها اليومية من أكل وشرب ونوم بجوار بقايا الجثمان.
تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمة، وصدر قرار قضائي بحبسها على ذمة التحقيقات، قبل أن تقرر النيابة إحالتها إلى الطب النفسي للوقوف على سلامة قواها العقلية.
كانت المفاجأة المدوية هي نشوب مشاجرة حادة بين المتهمة وجارها بسبب خلافات على القمامة في التاسع من يوليو الماضي، حرر على إثرها محضر جنحة بالواقعة.
ولم تكد تمضي سوى ثمانية أيام حتى أقدمت المتهمة في السابع عشر من الشهر نفسه على ارتكاب جريمتها البشعة بحق والدتها، لتبدأ الشهر بجنحة وتنهيه بجناية هزت الرأي العام.
وعن كواليس الحادث ومسرح الجريمة، تبين أن الشقة تتكون من صالة تمتد بطول نحو ستة أمتار وعرض أربعة أمتار تنتهي بنافذة، يمتد منها ممر طويل يضم على يمينه غرفتي نوم، وعلى يساره المطبخ والحمام. وفي هذه الرقعة، قامت المتهمة بتقطيع جثة والدتها في بداية الأمر إلى ثلاثة أجزاء تمهيداً للتخلص منها.
وكشفت التحريات عن توزيع المتهمة لأجزاء الجثمان بدقة داخل الشقة؛ إذ وضعت الرأس داخل مجمّد الثلاجة، والجزء العلوي في الرف السفلي، بينما وضعت الأحشاء في كيس بلاستيكي أبيض بالمطبخ، وخبأت الساقين داخل حقيبة قماشية بالغرفة الأولى. وعاشت المتهمة برفقة الجثة يومين كاملين تمارس حياتها اليومية من أكل وشرب ونوم بجوار بقايا الجثمان.
تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمة، وصدر قرار قضائي بحبسها على ذمة التحقيقات، قبل أن تقرر النيابة إحالتها إلى الطب النفسي للوقوف على سلامة قواها العقلية.








