دان الرئيس اللبناني جوزيف عون ما وصفه بـ"الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية المستمرة" في جنوب لبنان، ولا سيما التفجيرات التي استهدفت محيط قلعة الشقيف، معتبراً أنها تمثل تصعيداً بالغ الخطورة يهدد الاستقرار ويقوض الجهود الدبلوماسية الجارية لتنفيذ اتفاق الإطار بين الجانبين.
وقال عون في بيان، الجمعة، إن التفجيرات التي طالت البنية التحتية والمعالم الأثرية المدرجة على قائمة التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو، خلفت أضراراً جسيمة في عدد من قرى الجنوب اللبناني، وأثرت في سلامة المواطنين وأمنهم.
دان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الخروقات والاعتداءات المستمرة التي تقوم بها إسرائيل في الجنوب اللبناني، ولا سيما التفجيرات التي تستهدف البنية التحتية والمعالم الأثرية المدرجة على لائحة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، وما تسببه من أضرار…— Lebanese Presidency (@LBpresidency) July 31, 2026
وقد أضاف أن الانفجارات الضخمة التي شهدتها منطقة قلعة الشقيف، وأحدثت هزات أرضية بلغت قوتها 3.8 درجة على مقياس ريختر، وفق المركز الوطني للجيوفيزياء في لبنان، تشكل "انتهاكاً فاضحاً للالتزامات القائمة"، وتهدد المسار الذي انطلق بموجب اتفاق الإطار، والذي يؤكد لبنان التزامه بتنفيذ بنوده.
ورأى الرئيس اللبناني أن توقيت هذه التفجيرات، عشية الجلسة المرتقبة في روما لاستكمال النقاش حول تنفيذ إطار العمل الثلاثي، يبعث برسائل سلبية ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار في الجنوب، داعياً الدول الراعية والمجتمع الدولي إلى التدخل لوقف الانتهاكات التي تهدد فرص التقدم في المسار الدبلوماسي.تفجيرات قلعة الشقيف التاريخية
أتت تصريحات عون بعد ساعات من تنفيذ القوات الإسرائيلية سلسلة تفجيرات واسعة في محيط قلعة الشقيف التاريخية جنوب لبنان، حيث أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الانفجارات التي وقعت بعد منتصف ليل الخميس - الجمعة كانت "ضخمة جداً"، وتردد صداها على نطاق واسع في الجنوب، ما أدى إلى تحطم نوافذ منازل في بلدات مجاورة.
هذا، وتقع قلعة الشقيف ضمن موقع أدرجته منظمة اليونسكو بصورة عاجلة على قائمة التراث العالمي وقائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، في منطقة لا تزال القوات الإسرائيلية تنتشر في أجزاء منها.
في المقابل، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، في بيان مشترك، أن الجيش الإسرائيلي دمر شبكة أنفاق تابعة لحزب الله في منطقة الشقيف باستخدام نحو 700 طن من المتفجرات. وقال البيان إن العملية جاءت رداً على ما وصفه ب"الانتهاك الصارخ" لوقف إطلاق النار، في إشارة إلى هجوم بطائرة مسيرة استهدف آلية عسكرية إسرائيلية الأربعاء.
كان الجيش الإسرائيلي اتهم حزب الله بخرق اتفاق وقف إطلاق النار عبر استهداف آلية عسكرية بطائرة مسيرة في جنوب لبنان، بينما لم يعلن الحزب مسؤوليته عن أي هجمات منذ 20 يونيو.
ومنذ اندلاع المواجهات بين حزب الله وإسرائيل في مارس الماضي، شنت إسرائيل حملة عسكرية واسعة في لبنان، أسفرت، بحسب السلطات اللبنانية، عن مقتل أكثر من 4300 شخص، فيما واصلت تنفيذ عمليات تفجير ونسف في المناطق التي لا تزال تنتشر فيها جنوب البلاد، مؤكدة أنها ستبقي قواتها هناك إلى حين نزع سلاح حزب الله.
وفي 26 يونيو، توصل لبنان وإسرائيل إلى اتفاق إطار ينص على انتشار الجيش اللبناني في "مناطق تجريبية" عقب انسحاب القوات الإسرائيلية منها، مع توليه مسؤولية نزع سلاح حزب الله ومنع أي وجود عسكري خارج إطار الدولة، تمهيداً لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى في جنوب لبنان.
وقال عون في بيان، الجمعة، إن التفجيرات التي طالت البنية التحتية والمعالم الأثرية المدرجة على قائمة التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو، خلفت أضراراً جسيمة في عدد من قرى الجنوب اللبناني، وأثرت في سلامة المواطنين وأمنهم.
دان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الخروقات والاعتداءات المستمرة التي تقوم بها إسرائيل في الجنوب اللبناني، ولا سيما التفجيرات التي تستهدف البنية التحتية والمعالم الأثرية المدرجة على لائحة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، وما تسببه من أضرار…— Lebanese Presidency (@LBpresidency) July 31, 2026
وقد أضاف أن الانفجارات الضخمة التي شهدتها منطقة قلعة الشقيف، وأحدثت هزات أرضية بلغت قوتها 3.8 درجة على مقياس ريختر، وفق المركز الوطني للجيوفيزياء في لبنان، تشكل "انتهاكاً فاضحاً للالتزامات القائمة"، وتهدد المسار الذي انطلق بموجب اتفاق الإطار، والذي يؤكد لبنان التزامه بتنفيذ بنوده.
ورأى الرئيس اللبناني أن توقيت هذه التفجيرات، عشية الجلسة المرتقبة في روما لاستكمال النقاش حول تنفيذ إطار العمل الثلاثي، يبعث برسائل سلبية ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار في الجنوب، داعياً الدول الراعية والمجتمع الدولي إلى التدخل لوقف الانتهاكات التي تهدد فرص التقدم في المسار الدبلوماسي.تفجيرات قلعة الشقيف التاريخية
أتت تصريحات عون بعد ساعات من تنفيذ القوات الإسرائيلية سلسلة تفجيرات واسعة في محيط قلعة الشقيف التاريخية جنوب لبنان، حيث أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الانفجارات التي وقعت بعد منتصف ليل الخميس - الجمعة كانت "ضخمة جداً"، وتردد صداها على نطاق واسع في الجنوب، ما أدى إلى تحطم نوافذ منازل في بلدات مجاورة.
هذا، وتقع قلعة الشقيف ضمن موقع أدرجته منظمة اليونسكو بصورة عاجلة على قائمة التراث العالمي وقائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، في منطقة لا تزال القوات الإسرائيلية تنتشر في أجزاء منها.
في المقابل، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، في بيان مشترك، أن الجيش الإسرائيلي دمر شبكة أنفاق تابعة لحزب الله في منطقة الشقيف باستخدام نحو 700 طن من المتفجرات. وقال البيان إن العملية جاءت رداً على ما وصفه ب"الانتهاك الصارخ" لوقف إطلاق النار، في إشارة إلى هجوم بطائرة مسيرة استهدف آلية عسكرية إسرائيلية الأربعاء.
كان الجيش الإسرائيلي اتهم حزب الله بخرق اتفاق وقف إطلاق النار عبر استهداف آلية عسكرية بطائرة مسيرة في جنوب لبنان، بينما لم يعلن الحزب مسؤوليته عن أي هجمات منذ 20 يونيو.
ومنذ اندلاع المواجهات بين حزب الله وإسرائيل في مارس الماضي، شنت إسرائيل حملة عسكرية واسعة في لبنان، أسفرت، بحسب السلطات اللبنانية، عن مقتل أكثر من 4300 شخص، فيما واصلت تنفيذ عمليات تفجير ونسف في المناطق التي لا تزال تنتشر فيها جنوب البلاد، مؤكدة أنها ستبقي قواتها هناك إلى حين نزع سلاح حزب الله.
وفي 26 يونيو، توصل لبنان وإسرائيل إلى اتفاق إطار ينص على انتشار الجيش اللبناني في "مناطق تجريبية" عقب انسحاب القوات الإسرائيلية منها، مع توليه مسؤولية نزع سلاح حزب الله ومنع أي وجود عسكري خارج إطار الدولة، تمهيداً لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى في جنوب لبنان.





