• هشام ماجد: المسرح أصعب من الدراما والسينما.. لكنه أكثرها متعة
• هنادى مهنا: تجربتى المسرحية الأولى كانت تحدى بينى وبين نفسى
• محمد عبدالرحمن: أفتخر بأننى كنت جزءًا من مسرح مصر
• أحمد الرافعى: انسجام فريق العمل سر النجاح.. واختيارى للمشاركة معه من رزقى الواسع
• محسن منصور: هنادى اكتشاف.. ووليد عبدالغنى نجم قادم
• وليد عبدالغنى: كنت أتمنى العمل مع هشام ماجد.. والمسرح الأقرب إلى قلبى
• دينا دياب: «جميلة» تمثل مشكلة جيلنا
• المخرج محمد محمدى: «خيال مريض» اسم يناسب ما نعيشه من أزمات نفسية
• المنتجة يارا حسن: قدمنا عرضًا يناسب كل الأجيال
يواصل مسرح تياترو أركان بمدينة الشيخ زايد استقبال ليالى العرض المسرحى «خيال مريض» بطولة هشام ماجد، وهنادى مهنا، ومحمد عبدالرحمن الشهير بتوتة، وأحمد الرافعى، ومحسن منصور، ووليد عبدالغنى، ونغم صالح، ودينا دياب، والعرض من تأليف وإخراج محمد محمدى.
وتدور أحداث العرض فى إطار كوميدى إنسانى نفسى حول شخصية «الدكتور طه»، التى يجسدها الفنان هشام ماجد، وهو طبيب يتعامل مع مرضاه بأسلوب غير تقليدى، حيث يقدم العمل معالجة تجمع بين الكوميديا والتحليل النفسى لشخصيات المرضى، فى محاولة لطرح فكرة العلاج النفسى بطريقة خفيفة ومختلفة، مع الحفاظ على عمق الفكرة داخل إطار ترفيهى.
وعن التجربة قال الفنان هشام ماجد: «أحببت فكرة المسرحية وقمنا بالتحضير لها منذ فترة طويلة، وكل فريق العمل بذل مجهودًا كبيرًا لنقدم للجمهور محتوى جيد ينال إعجابه ويحترم عقله، معربًا عن سعادته بردود أفعال الجمهور الإيجابية وتفاعلهم مع العرض، كاشفًا عن تخوفه فى البداية، وتوتره من المسرح والتفاعل المباشر مع الجمهور، والذى يتجدد مع كل ليلة عرض».
وقال إنه يرى أن العمل بالمسرح أصعب من السينما والدراما التليفزيونية، لكنه أكثرها متعة.
أكدت الفنانة هنادى مهنا سعادتها بأول تجربة مسرحية لها مع «خيال مريض»، والتى تقدم فيها دور طبيبة، وقالت: إنها تمثل تحديًا بينها وبين نفسها، مشيرة لرهبة الوقوف على خشبة المسرح ومواجهة الجمهور التى تراها الأصعب فى التقييم، لأن ردود أفعاله لحظية فى وقتها، وهو ما جعلها تشعر بالتوتر خاصة فى اوقات انتظار تصفيق الجمهور.
ويرى الفنان الكوميدى محمد عبدالرحمن أن ما جذبه للعرض التجربة نفسها، فهى فكرة جديدة وموضوع جيد ومستفزة لأى شخص يحب التمثيل، إلى جانب أن أبطال العرض كلهم نجوم وجهة إنتاج جيدة ومتعاونة.
وعن الشخصية التى يلعبها فى العرض قال: «أقدم دور سفيان المريض النفسى الذى لا يحب «الستات»، ويواجه رحلة صعبة فى العلاج، وذلك من خلال إطار بسيط وخفيف».
وأعرب محمد عبدالرحمن عن اعتزازه الشديد بتجربة مسرح مصر، مؤكدًا أنها تمثل له أشياء كثيرة منذ بدايتها، وأنه لن يتوقف عن الحديث عنها ولن يوفيها حقها. فهو تعلم كل شىء عن الفن من المسرح والمعروف بأبوالفنون، وأن بدايته كانت مع المسرح.
ويلعب الفنان أحمد الرافعى فى العرض المسرحى شخصية «عابدين» الذى يعانى من اضطراب الشخصية النرجسية، ويجمع تحتها مجموعة من العقد النفسية، ويرى الرافعى أن ما جذبه لهذه التجربة أنها تجمعه بالفنان هشام ماجد، إضافة إلى الطرح الذى يقدمه مخرج العرض محمد محمدى، والذى يراه عملًا نادرًا، لأنه يستطيع أن يقدم عرضًا بهذا الحجم فى القطاع الخاص.
وأشاد أحمد الرافعى بفريق عمل العرض وكواليس هذه المسرحية، والتى يرى أن نوعيتها تحتاج إلى درجة عالية من الانسجام، والذى تحقق بين الفريق، واصفًا اختياره فى هذه التجربة بأنه رزق واسع.
ويقدم الفنان محسن منصور فى العرض شخصية مدير المستشفى الشرير، وهى شخصية مركبه يلعبها منصور بروح كوميدية، ويصف دوره بأنه يصنع توازن لصراع دراما العرض، معربًا عن سعادته بالتعاون مع الفنان هشام ماجد، والذى يرى أن لديه قبولًا وذكاء فنيًا، وأنه فنان معطاء؛ يحرص دائمًا على نجاح منظومة العمل كلها لإيمانه بأن النجاح ليس فرديًا.
ويرى محسن منصور أن ما جذبه للتجربة فكرتها، وأن النص مكتوب بحرفية شديدة، واصفًا هنادى مهنا فى تجربتها المسرحية الأولى بأنها اكتشاف، وأن وليد عبدالغنى هو نجم قادم بقوة.
بينما أعرب الفنان وليد عبدالغنى عن سعادته بخوض هذه التجربة المسرحية والذى رآها خطوة مهمة فى مشواره الفنى، وأن ردود أفعال الجمهور عليها تشعره بالرضا وفاقت توقعاته، واصفين أداءه بالبهجة.
وقال وليد عبدالغنى: «ما جذبنى للتجربة فريق عملها، كنت اتمنى أن أتعاون مع الفنان هشام ماجد، وكان دائمًا يحدثنى عنه الفنانان حاتم صلاح ومصطفى غريب، عن مدى دعمه لكل فريق العمل الذى يعمل معه فى أى تجربة».
وترى دينا دياب أنها محظوظة بالمشاركة فى عرض خيال مريض، وأنها وافقت على خوضها فورًا بمجرد عرض الفكرة عليها، وتمثل من خلال شخصيتها فى العرض حالة جيلها، والتى وصفته بأنه يعانى طوال الوقت من المقارنات التى تجعله يشعر بالاكتئاب، من خلال شخصية جميلة، وهى فتاة مترددة ومشتتة، طوال الوقت ترى نجاحات حولها، وهى واقفة مكانها.
ويرى مخرج ومؤلف العرض محمد محمدى أن «خيال مريض» هو اسم يناسب ما نعيشه فى المجتمع، وأزماتنا النفسية التى تكونت أحيانًا من الطفولة، إلى جانب التربية التى تأثرنا بها، كل هذه الأشياء تجعل الجميع لديه مشاكل نفسية متفاوتة.
وأكد محمدى أنه سعى لتقديم محتوى جيد يحترم عقل المشاهدين، قائلًا: «لا اختلاف على أن المصريين معروفين بخفة الدم لكن اليوم السوشيال ميديا قدمت ذلك بشكل أكبر، وأصبح الجميع يقدم محتوى كوميديًا، وأصبحت مهمتنا أصعب فى فكرة كيف نجعل الجمهور يضحك؟ خاصة جيل Z، والحمد الله نجحنا فى ذلك، وردود أفعال الجمهور فاقت توقعاتنا.
وقال محمدى: «محظوظ فى الوسط الفنى من يعمل مع الفنان هشام ماجد، لأنه إنسان نقى ولديه إصرار على النجاح الجماعى وليس الفردى، وذكى فى اختياراته وواعٍ بما يقدمه، ويحترم فنه وفريق العمل الذى يعمل معه، إلى جانب احترامه لما يقدمه للجمهور».
وأضاف: «هنادى مهنا كانت مفاجأة العرض خاصة أنها المرة الأولى لها فى المسرح، عند اختيارى لم اتخيل امكانياتها الغنائية والاستعراضية وذكائها فى الكوميديا، وقدرتها على الارتجال فى مناطق من نسيج التجربة يتفاعل معها الجمهور، وتوتة يحب المسرح، ويحترم عقلية الجمهور ولديه رصيد كبير معه، كل فريق العمل كانوا أكثر من رائعين».
من جانبها قالت المنتجة يارا حسن: لكى نصنع عرضًا مثل «خيال مريض» فنحن نخوض مجازفة مكلفة، يصعب على أى منتج خوضها، لكنها مجازفة تستحق، فلم أفكر فى العقبات بقدر التطلع للنتائج، وكيف يمكن أن تكون جيدة ومُشرّفة لنا فدخلت المشروع بكل طاقتى، خاصة أن النص ذكى، والريق يضم النجم هشام ماجد، هنادى مهنا بأول تجربة على خشبة المسرح، وكوميديان مثل توتة، مع محسن منصور ووليد عبدالغنى ونغم صالح ودينا دياب، والذين راهنت عليهم، وردود أفعال الجمهور أبهرتنا.
وعن بداية المشروع قالت: «هشام ماجد هو من بادر وتحدث معى عن المشروع، وأخبرنى بأن لديه نصًا جيدًا وطلب منى قراءته، وسألنى «تعملى مسرح؟» فأجبت معك؟ فكانت الإجابة نعم، فكنت مرحبة، واليوم التالى التقينا فى مكتبه وجلسنا مع نوران نصار المنتج الفنى ومخرج ومؤلف العرض محمد محمدى، ولم يكن هناك رأى منفرد، والنتيجة اننى فخورة بكل من هم على البوستر والموجودين فى العرض.
وعن انطلاق العرض من مصر قبل أن يطوف بلدان العالم قالت يارا حسن: البداية يجب أن تكون من مصر، لدينا إرث رائع من المسرحيات القريبة لقلوبنا لكن ابنائنا ليس لديهم نفس التجربة لذا تحمست أكثر لإنتاج هذا العرض، خاصة أن لدى تجربة جيدة فى التعامل مع المسرح، بسبب برنامج sold out الذى أنتجه، وهو مسرح متنقل، فأصبح لدىَّ خبرة مع الذى يعجب الجمهور، وما الذى أقدمه لتكون التجربة أفضل، كما أن نص خيال مريض الكوميديا فيه كوميديا وقتية تناسب جميع الأجيال، وكنت حريصة على أن تكون هناك فئات تذاكر تناسب الجميع، والعرض عائلى 100%.
• هنادى مهنا: تجربتى المسرحية الأولى كانت تحدى بينى وبين نفسى
• محمد عبدالرحمن: أفتخر بأننى كنت جزءًا من مسرح مصر
• أحمد الرافعى: انسجام فريق العمل سر النجاح.. واختيارى للمشاركة معه من رزقى الواسع
• محسن منصور: هنادى اكتشاف.. ووليد عبدالغنى نجم قادم
• وليد عبدالغنى: كنت أتمنى العمل مع هشام ماجد.. والمسرح الأقرب إلى قلبى
• دينا دياب: «جميلة» تمثل مشكلة جيلنا
• المخرج محمد محمدى: «خيال مريض» اسم يناسب ما نعيشه من أزمات نفسية
• المنتجة يارا حسن: قدمنا عرضًا يناسب كل الأجيال
يواصل مسرح تياترو أركان بمدينة الشيخ زايد استقبال ليالى العرض المسرحى «خيال مريض» بطولة هشام ماجد، وهنادى مهنا، ومحمد عبدالرحمن الشهير بتوتة، وأحمد الرافعى، ومحسن منصور، ووليد عبدالغنى، ونغم صالح، ودينا دياب، والعرض من تأليف وإخراج محمد محمدى.
وتدور أحداث العرض فى إطار كوميدى إنسانى نفسى حول شخصية «الدكتور طه»، التى يجسدها الفنان هشام ماجد، وهو طبيب يتعامل مع مرضاه بأسلوب غير تقليدى، حيث يقدم العمل معالجة تجمع بين الكوميديا والتحليل النفسى لشخصيات المرضى، فى محاولة لطرح فكرة العلاج النفسى بطريقة خفيفة ومختلفة، مع الحفاظ على عمق الفكرة داخل إطار ترفيهى.
وعن التجربة قال الفنان هشام ماجد: «أحببت فكرة المسرحية وقمنا بالتحضير لها منذ فترة طويلة، وكل فريق العمل بذل مجهودًا كبيرًا لنقدم للجمهور محتوى جيد ينال إعجابه ويحترم عقله، معربًا عن سعادته بردود أفعال الجمهور الإيجابية وتفاعلهم مع العرض، كاشفًا عن تخوفه فى البداية، وتوتره من المسرح والتفاعل المباشر مع الجمهور، والذى يتجدد مع كل ليلة عرض».
وقال إنه يرى أن العمل بالمسرح أصعب من السينما والدراما التليفزيونية، لكنه أكثرها متعة.
أكدت الفنانة هنادى مهنا سعادتها بأول تجربة مسرحية لها مع «خيال مريض»، والتى تقدم فيها دور طبيبة، وقالت: إنها تمثل تحديًا بينها وبين نفسها، مشيرة لرهبة الوقوف على خشبة المسرح ومواجهة الجمهور التى تراها الأصعب فى التقييم، لأن ردود أفعاله لحظية فى وقتها، وهو ما جعلها تشعر بالتوتر خاصة فى اوقات انتظار تصفيق الجمهور.
ويرى الفنان الكوميدى محمد عبدالرحمن أن ما جذبه للعرض التجربة نفسها، فهى فكرة جديدة وموضوع جيد ومستفزة لأى شخص يحب التمثيل، إلى جانب أن أبطال العرض كلهم نجوم وجهة إنتاج جيدة ومتعاونة.
وعن الشخصية التى يلعبها فى العرض قال: «أقدم دور سفيان المريض النفسى الذى لا يحب «الستات»، ويواجه رحلة صعبة فى العلاج، وذلك من خلال إطار بسيط وخفيف».
وأعرب محمد عبدالرحمن عن اعتزازه الشديد بتجربة مسرح مصر، مؤكدًا أنها تمثل له أشياء كثيرة منذ بدايتها، وأنه لن يتوقف عن الحديث عنها ولن يوفيها حقها. فهو تعلم كل شىء عن الفن من المسرح والمعروف بأبوالفنون، وأن بدايته كانت مع المسرح.
ويلعب الفنان أحمد الرافعى فى العرض المسرحى شخصية «عابدين» الذى يعانى من اضطراب الشخصية النرجسية، ويجمع تحتها مجموعة من العقد النفسية، ويرى الرافعى أن ما جذبه لهذه التجربة أنها تجمعه بالفنان هشام ماجد، إضافة إلى الطرح الذى يقدمه مخرج العرض محمد محمدى، والذى يراه عملًا نادرًا، لأنه يستطيع أن يقدم عرضًا بهذا الحجم فى القطاع الخاص.
وأشاد أحمد الرافعى بفريق عمل العرض وكواليس هذه المسرحية، والتى يرى أن نوعيتها تحتاج إلى درجة عالية من الانسجام، والذى تحقق بين الفريق، واصفًا اختياره فى هذه التجربة بأنه رزق واسع.
ويقدم الفنان محسن منصور فى العرض شخصية مدير المستشفى الشرير، وهى شخصية مركبه يلعبها منصور بروح كوميدية، ويصف دوره بأنه يصنع توازن لصراع دراما العرض، معربًا عن سعادته بالتعاون مع الفنان هشام ماجد، والذى يرى أن لديه قبولًا وذكاء فنيًا، وأنه فنان معطاء؛ يحرص دائمًا على نجاح منظومة العمل كلها لإيمانه بأن النجاح ليس فرديًا.
ويرى محسن منصور أن ما جذبه للتجربة فكرتها، وأن النص مكتوب بحرفية شديدة، واصفًا هنادى مهنا فى تجربتها المسرحية الأولى بأنها اكتشاف، وأن وليد عبدالغنى هو نجم قادم بقوة.
بينما أعرب الفنان وليد عبدالغنى عن سعادته بخوض هذه التجربة المسرحية والذى رآها خطوة مهمة فى مشواره الفنى، وأن ردود أفعال الجمهور عليها تشعره بالرضا وفاقت توقعاته، واصفين أداءه بالبهجة.
وقال وليد عبدالغنى: «ما جذبنى للتجربة فريق عملها، كنت اتمنى أن أتعاون مع الفنان هشام ماجد، وكان دائمًا يحدثنى عنه الفنانان حاتم صلاح ومصطفى غريب، عن مدى دعمه لكل فريق العمل الذى يعمل معه فى أى تجربة».
وترى دينا دياب أنها محظوظة بالمشاركة فى عرض خيال مريض، وأنها وافقت على خوضها فورًا بمجرد عرض الفكرة عليها، وتمثل من خلال شخصيتها فى العرض حالة جيلها، والتى وصفته بأنه يعانى طوال الوقت من المقارنات التى تجعله يشعر بالاكتئاب، من خلال شخصية جميلة، وهى فتاة مترددة ومشتتة، طوال الوقت ترى نجاحات حولها، وهى واقفة مكانها.
ويرى مخرج ومؤلف العرض محمد محمدى أن «خيال مريض» هو اسم يناسب ما نعيشه فى المجتمع، وأزماتنا النفسية التى تكونت أحيانًا من الطفولة، إلى جانب التربية التى تأثرنا بها، كل هذه الأشياء تجعل الجميع لديه مشاكل نفسية متفاوتة.
وأكد محمدى أنه سعى لتقديم محتوى جيد يحترم عقل المشاهدين، قائلًا: «لا اختلاف على أن المصريين معروفين بخفة الدم لكن اليوم السوشيال ميديا قدمت ذلك بشكل أكبر، وأصبح الجميع يقدم محتوى كوميديًا، وأصبحت مهمتنا أصعب فى فكرة كيف نجعل الجمهور يضحك؟ خاصة جيل Z، والحمد الله نجحنا فى ذلك، وردود أفعال الجمهور فاقت توقعاتنا.
وقال محمدى: «محظوظ فى الوسط الفنى من يعمل مع الفنان هشام ماجد، لأنه إنسان نقى ولديه إصرار على النجاح الجماعى وليس الفردى، وذكى فى اختياراته وواعٍ بما يقدمه، ويحترم فنه وفريق العمل الذى يعمل معه، إلى جانب احترامه لما يقدمه للجمهور».
وأضاف: «هنادى مهنا كانت مفاجأة العرض خاصة أنها المرة الأولى لها فى المسرح، عند اختيارى لم اتخيل امكانياتها الغنائية والاستعراضية وذكائها فى الكوميديا، وقدرتها على الارتجال فى مناطق من نسيج التجربة يتفاعل معها الجمهور، وتوتة يحب المسرح، ويحترم عقلية الجمهور ولديه رصيد كبير معه، كل فريق العمل كانوا أكثر من رائعين».
من جانبها قالت المنتجة يارا حسن: لكى نصنع عرضًا مثل «خيال مريض» فنحن نخوض مجازفة مكلفة، يصعب على أى منتج خوضها، لكنها مجازفة تستحق، فلم أفكر فى العقبات بقدر التطلع للنتائج، وكيف يمكن أن تكون جيدة ومُشرّفة لنا فدخلت المشروع بكل طاقتى، خاصة أن النص ذكى، والريق يضم النجم هشام ماجد، هنادى مهنا بأول تجربة على خشبة المسرح، وكوميديان مثل توتة، مع محسن منصور ووليد عبدالغنى ونغم صالح ودينا دياب، والذين راهنت عليهم، وردود أفعال الجمهور أبهرتنا.
وعن بداية المشروع قالت: «هشام ماجد هو من بادر وتحدث معى عن المشروع، وأخبرنى بأن لديه نصًا جيدًا وطلب منى قراءته، وسألنى «تعملى مسرح؟» فأجبت معك؟ فكانت الإجابة نعم، فكنت مرحبة، واليوم التالى التقينا فى مكتبه وجلسنا مع نوران نصار المنتج الفنى ومخرج ومؤلف العرض محمد محمدى، ولم يكن هناك رأى منفرد، والنتيجة اننى فخورة بكل من هم على البوستر والموجودين فى العرض.
وعن انطلاق العرض من مصر قبل أن يطوف بلدان العالم قالت يارا حسن: البداية يجب أن تكون من مصر، لدينا إرث رائع من المسرحيات القريبة لقلوبنا لكن ابنائنا ليس لديهم نفس التجربة لذا تحمست أكثر لإنتاج هذا العرض، خاصة أن لدى تجربة جيدة فى التعامل مع المسرح، بسبب برنامج sold out الذى أنتجه، وهو مسرح متنقل، فأصبح لدىَّ خبرة مع الذى يعجب الجمهور، وما الذى أقدمه لتكون التجربة أفضل، كما أن نص خيال مريض الكوميديا فيه كوميديا وقتية تناسب جميع الأجيال، وكنت حريصة على أن تكون هناك فئات تذاكر تناسب الجميع، والعرض عائلى 100%.






