وأوضح كولاكوف أن الزلزال الذي ضرب جزيرة كيوشو اليابانية في 28 يوليو 2026، وبلغت قوته 7.1 درجة، يشبه إلى حد كبير زلزال عام 2016 من حيث الموقع والآلية والخصائص التكتونية، ما يجعل احتمال وقوع زلزال ثان أشد قوة وخطورة أمرا لا يمكن استبعاده.
وقال: "كان زلزال عام 2026 مطابقا تقريبا لزلزال عام 2016 من حيث الموقع والقوة والآلية والخصائص التكتونية. لذلك، لا يمكن استبعاد أي سيناريو، بما في ذلك وقوع زلزال قوي ثان. ومن المرجح أن يكون الزلزال الأول قد أعاد توزيع الإجهادات داخل القشرة الأرضية، ما أدى إلى تنشيط صدع كان مستقرا سابقا. ومن ثم، فإن تكرار السيناريو نفسه يبقى واردا".
وقال: "كان زلزال عام 2026 مطابقا تقريبا لزلزال عام 2016 من حيث الموقع والقوة والآلية والخصائص التكتونية. لذلك، لا يمكن استبعاد أي سيناريو، بما في ذلك وقوع زلزال قوي ثان. ومن المرجح أن يكون الزلزال الأول قد أعاد توزيع الإجهادات داخل القشرة الأرضية، ما أدى إلى تنشيط صدع كان مستقرا سابقا. ومن ثم، فإن تكرار السيناريو نفسه يبقى واردا".
