وقالت: "العلاقة الحميمة جزء من حياة صحية وسعيدة، لكنها ليست علاجا لكل شيء. فغياب الجنس أو عدم انتظامه لا يؤدي إلى الإصابة بالأورام الليفية، أو بطانة الرحم المهاجرة، أو اضطرابات الدورة الشهرية، أو غيرها من أمراض النساء. وترتبط هذه الحالات بعوامل أخرى، مثل الوراثة، والتغيرات الهرمونية، وعمل الجهاز المناعي. لذلك ينبغي للمرأة أن تحدد ما يناسبها بنفسها، فالأهم هو الشعور بالراحة والرغبة، وليس الالتزام بفكرة "يجب ولا بد"."
وأكدت الطبيبة أن ممارسة العلاقة الحميمة قد تساعد على تقليل الشعور بالألم.
وأكدت الطبيبة أن ممارسة العلاقة الحميمة قد تساعد على تقليل الشعور بالألم.
