قُتل 37 شخصا على الأقل وأُصيب آخرون جراء قصف جوي شنته طائرة مسيّرة استهدفت مقرا لمحكمة أهلية بولاية شمال دارفور غربي السودان.
وأفاد موقع "سودان تريبيون"، اليوم الاثنين، بأن الحادث الذي وقع أمس الأحد، يأتي بالتزامن مع نشاط مكثف للطائرات المسيرة التابعة للجيش في دارفور، والتي باتت تستهدف باستمرار أهدافا متحركة وثابتة تابعة لقوات الدعم السريع، ضمن مساعٍ ترمي إلى إضعاف القدرات الهجومية لهذه القوات، بعد إعلانها حالة الاستنفار في أعقاب الهزائم التي مُنيت بها في مناطق شمال كردفان.
وقال شاهد عيان من المنطقة لـ"سودان تربيون"، إن "طائرة مسيّرة أطلقت نحو 4 صواريخ استهدفت مقر محكمة منطقة غرة زاوية بمحلية كبكابية، أثناء انعقاد اجتماع لقادة المنطقة، ما أسفر عن مقتل 37 شخصا وإصابة نحو 40 آخرين".
وذكر أن من بين الضحايا قادة ميدانيين في قوات الدعم السريع، علاوة على عدد من العمد وقادة الإدارة الأهلية لقبيلة المحاميد، أحد بطون الرزيقات.
وفي الأثناء، حمّل تحالف السودان التأسيسي "تأسيس"، الذي تهيمن عليه قوات الدعم السريع، الجيش السوداني مسؤولية حادثة القصف، والتي قال إنها أودت بحياة 40 مدنياً.
وطالب المتحدث باسم التحالف، أحمد تقد لسان، بفتح تحقيق عاجل ومستقل لكشف ملابسات الحادثة، ومحاسبة الجيش وتقديم المتورطين في الواقعة إلى محاكمات عادلة، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.
ودعا المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها، واتخاذ موقف حازم لوقف هذه الاعتداءات المتكررة، وحماية المدنيين.
وأفاد موقع "سودان تريبيون"، اليوم الاثنين، بأن الحادث الذي وقع أمس الأحد، يأتي بالتزامن مع نشاط مكثف للطائرات المسيرة التابعة للجيش في دارفور، والتي باتت تستهدف باستمرار أهدافا متحركة وثابتة تابعة لقوات الدعم السريع، ضمن مساعٍ ترمي إلى إضعاف القدرات الهجومية لهذه القوات، بعد إعلانها حالة الاستنفار في أعقاب الهزائم التي مُنيت بها في مناطق شمال كردفان.
وقال شاهد عيان من المنطقة لـ"سودان تربيون"، إن "طائرة مسيّرة أطلقت نحو 4 صواريخ استهدفت مقر محكمة منطقة غرة زاوية بمحلية كبكابية، أثناء انعقاد اجتماع لقادة المنطقة، ما أسفر عن مقتل 37 شخصا وإصابة نحو 40 آخرين".
وذكر أن من بين الضحايا قادة ميدانيين في قوات الدعم السريع، علاوة على عدد من العمد وقادة الإدارة الأهلية لقبيلة المحاميد، أحد بطون الرزيقات.
وفي الأثناء، حمّل تحالف السودان التأسيسي "تأسيس"، الذي تهيمن عليه قوات الدعم السريع، الجيش السوداني مسؤولية حادثة القصف، والتي قال إنها أودت بحياة 40 مدنياً.
وطالب المتحدث باسم التحالف، أحمد تقد لسان، بفتح تحقيق عاجل ومستقل لكشف ملابسات الحادثة، ومحاسبة الجيش وتقديم المتورطين في الواقعة إلى محاكمات عادلة، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.
ودعا المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها، واتخاذ موقف حازم لوقف هذه الاعتداءات المتكررة، وحماية المدنيين.






