استنفد الجيش الأمريكي جزءًا كبيرًا من مخزونه العالمي من الصواريخ بعيدة المدى عالية الدقة خلال حربه التي استمرت خمسة أشهر مع إيران، وفقا لمصادر لشبكة سي إن إن، ما يثير مخاوف بشأن جاهزية الجيش للصراعات المستقبلية.
وتعد هذه الصواريخ في الأساس أسلحة أرض-أرض تابعة للجيش، والمعروفة باسم أنظمة الصواريخ التكتيكية للجيش (ATACMS) وصواريخ الضربات الدقيقة (PrSM). واستخدمت الولايات المتحدة جميع هذه الأسلحة تقريبًا، بحسب مصدرين، ولم يتم الكشف سابقًا عن مدى نفاد مخزون الجيش من أنظمة ATACMS وصواريخ الضربات الدقيقة.
وتعد هذه الصواريخ في الأساس أسلحة أرض-أرض تابعة للجيش، والمعروفة باسم أنظمة الصواريخ التكتيكية للجيش (ATACMS) وصواريخ الضربات الدقيقة (PrSM). واستخدمت الولايات المتحدة جميع هذه الأسلحة تقريبًا، بحسب مصدرين، ولم يتم الكشف سابقًا عن مدى نفاد مخزون الجيش من أنظمة ATACMS وصواريخ الضربات الدقيقة.
