أعلنت الحكومة البريطانية حمايتها على مصر، وخلعت الخديو عباس الثانى ونصبت حسين كامل سلطانا يوم 19 ديسمبر 1914، فنظم الشاعر أحمد شوقى قصيدة شعر تسببت فى نفيه إلى إسبانيا خمس سنوات منذ 5 أغسطس، مثل هذا اليوم، 1915، رغم أن القصيدة كانت مدحا للسلطان الجديد، حسبما يذكر الكاتب والباحث محمد سيد كيلانى فى كتابه «السلطان حسين كامل.. فترة مظلمة فى تاريخ مصر».
ارتبط أحمد شوقى مع عباس الثانى بعلاقة وثيقة، وعينه «عباس» رئيسا للقلم الأفرنجى «قسم الترجمة» فى ديوانه الخديوى، ويدلل «حسين شوقى» ابن أمير الشعراء على عمق هذه العلاقة فى كتابه «أبى شوقى»، قائلا: «اختار أبى ضاحية المطرية ليكون على مقربة من «قصر القبة» حيث كان يقضى سمو الخديو عباس حلمى معظم أوقات فراغه، لأنه كان شديد التعلق بأبى يرسل فى طلبه كل وقت»، ويضيف: «كان سمو الخديو يقضى معظم وقت شهور الصيف فى الآستانة، ولما كان على أبى أن يرافقه، فقد اقتنى لنا منزلا لطيفا فى «بيوك دره»، وهى بقعة جميلة على ضفاف البوسفور».
ارتبط أحمد شوقى مع عباس الثانى بعلاقة وثيقة، وعينه «عباس» رئيسا للقلم الأفرنجى «قسم الترجمة» فى ديوانه الخديوى، ويدلل «حسين شوقى» ابن أمير الشعراء على عمق هذه العلاقة فى كتابه «أبى شوقى»، قائلا: «اختار أبى ضاحية المطرية ليكون على مقربة من «قصر القبة» حيث كان يقضى سمو الخديو عباس حلمى معظم أوقات فراغه، لأنه كان شديد التعلق بأبى يرسل فى طلبه كل وقت»، ويضيف: «كان سمو الخديو يقضى معظم وقت شهور الصيف فى الآستانة، ولما كان على أبى أن يرافقه، فقد اقتنى لنا منزلا لطيفا فى «بيوك دره»، وهى بقعة جميلة على ضفاف البوسفور».
