جمعية مسافرون ترحب بإطلاق منصة إلكترونية للسياحة الصحية وتكشف فرص النمو المستهدفة

  • منذ شهر
  • الشروق
  • كتبه/صححه: فريق العمل
Loading image...
-عاطف عبداللطيف: سانت كاترين الحصان الرابح في ملف السياحة الصحية والاستشفائية

-السائح العلاجي ينفق ضعف السائح التقليدي ويقضي إقامة تمتد إلى 3 أسابيع

رحبت جمعية مسافرون للسياحة والسفر بإطلاق المنصة الإلكترونية المصرية للسياحة الصحية، مؤكدة أن السائح الذى يرغب فى السياحة العلاجية بمصر ينفق ضعف السائح التقليدي ويقضي إقامة تمتد إلى 3 أسابيع.

وقال الدكتور عاطف عبد اللطيف، رئيس جمعية مسافرون للسياحة والسفر وعضو جمعية مستثمري السياحة بجنوب سيناء، إن إطلاق المنصة الإلكترونية المصرية للسياحة الصحية يمثل خطوة استراتيجية مهمة ضمن جهود الدولة لتعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية، خاصة في أحد أكثر الأنماط السياحية نمواً وربحية، وهو قطاع السياحة الصحية والاستشفائية.

وأوضح أن مصر تمتلك جميع المقومات التي تؤهلها لتصبح مركزاً إقليمياً وعالمياً للسياحة الصحية، في ظل ما تتمتع به من كوادر طبية على مستوى متميز، ومستشفيات حديثة، ومنتجعات علاجية، ومناخ معتدل طوال العام، إلى جانب المقومات الطبيعية الفريدة من مياه كبريتية ورمال علاجية وأعشاب طبية، فضلاً عن الموقع الجغرافي الذي يجعلها قريبة من الأسواق العربية والأفريقية والأوروبية.

وأكد عبد اللطيف، أن المنصة الإلكترونية الجديدة تمثل نقلة نوعية في تنظيم هذا القطاع، حيث تسهم في تسهيل إجراءات حجز البرامج العلاجية والاستشفائية، وربط المرضى بالمستشفيات والأطباء والمنتجعات الصحية، وتوفير المعلومات الطبية والسياحية عبر منصة رسمية موحدة، بما يعزز ثقة المرضى وشركات التأمين الطبي الدولية في الخدمات الصحية المصرية، ويرفع القدرة التنافسية لمصر أمام المقاصد العالمية في هذا المجال.

وأشار إلى أن نجاح السياحة الصحية لا يعتمد فقط على جودة الخدمات الطبية، وإنما على تكامل المنظومة بالكامل، بداية من سهولة الحصول على التأشيرة، وتوافر رحلات الطيران، وجودة الإقامة الفندقية، ووسائل النقل، وبرامج النقاهة والاستجمام، وحتى خدمات المتابعة بعد انتهاء رحلة العلاج، وهو ما تعمل الدولة المصرية على تطويره بصورة متسارعة.

وأضاف عاطف عبد اللطيف أن السياحة الصحية والاستشفائية تعد من أعلى الأنماط السياحية من حيث العائد الاقتصادي، حيث يبلغ متوسط إنفاق السائح العلاجي نحو ضعف إنفاق السائح التقليدي، كما تمتد فترة إقامته من 14 إلى 21 يوماً، مقارنة بمتوسط إقامة يتراوح بين 6 و7 أيام في السياحة التقليدية، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على زيادة معدلات الإشغال الفندقي وتنشيط حركة الطيران ورفع حجم الإنفاق داخل المقصد السياحي.