ووفقا للخبير، تُعد ظاهرة النينيو، وهي تقلب في درجة حرارة مياه المحيط الهادئ الاستوائي، أحد العوامل الرئيسة التي يأخذها خبراء الأرصاد الجوية في الاعتبار عند إعداد التوقعات طويلة الأجل.
وقال: "خلال ظاهرة النينيو، عندما ترتفع درجة حرارة مياه المحيط فوق معدلاتها الطبيعية، قد تشهد سيبيريا والشرق الأقصى شتاء أكثر دفئا. ومع ذلك، قد تسهم هذه الظاهرة في بعض السنوات في تعزيز المرتفع الجوي فوق سيبيريا، ما يؤدي إلى موجات صقيع شديدة."
وقال: "خلال ظاهرة النينيو، عندما ترتفع درجة حرارة مياه المحيط فوق معدلاتها الطبيعية، قد تشهد سيبيريا والشرق الأقصى شتاء أكثر دفئا. ومع ذلك، قد تسهم هذه الظاهرة في بعض السنوات في تعزيز المرتفع الجوي فوق سيبيريا، ما يؤدي إلى موجات صقيع شديدة."
