ونُشرت دراسة جديدة تؤيد هذه الفرضية جزئيا في مجلة Journal of Geophysical Research: Biogeosciences.
وكان العلماء يعتقدون سابقا أن التأثيرات المدمرة الناتجة عن اصطدام النيزك، مثل الحرائق والحرارة الشديدة، كانت محصورة إلى حد كبير في المنطقة القريبة من موقع الاصطدام، بينما كان يُعزى الانقراض الجماعي العالمي بشكل أساسي إلى "الشتاء النووي" الناتج عن الغبار الذي انتشر في الغلاف الجوي وحجب ضوء الشمس.
وكان العلماء يعتقدون سابقا أن التأثيرات المدمرة الناتجة عن اصطدام النيزك، مثل الحرائق والحرارة الشديدة، كانت محصورة إلى حد كبير في المنطقة القريبة من موقع الاصطدام، بينما كان يُعزى الانقراض الجماعي العالمي بشكل أساسي إلى "الشتاء النووي" الناتج عن الغبار الذي انتشر في الغلاف الجوي وحجب ضوء الشمس.
