وجاء الدليل من تحليل أقمار نبتون الداخلية الثلاثة - "بروتيوس" و"لاريسا" و"غالاتيا" - وحلقاته الغبارية، حيث عثر العلماء على معادن طينية غنية بالمغنيسيوم، وهي معادن تتطلب اتصالا طويل الأمد بين الماء السائل والصخور، وتوجد عادة في أعماق العوالم البعيدة في المجموعة الشمسية.
وقالت رايلي ديفيس، عالمة الكواكب في جامعة كاليفورنيا والمؤلفة الرئيسية للدراسة: "الأقمار نفسها صغيرة وباردة جدا بحيث لا يمكن لهذه المعادن أن تتشكل في مكانها، ما يعني أن الطين جاء من مكان آخر، من أعماق عالم قديم أكبر بكثير".
وقالت رايلي ديفيس، عالمة الكواكب في جامعة كاليفورنيا والمؤلفة الرئيسية للدراسة: "الأقمار نفسها صغيرة وباردة جدا بحيث لا يمكن لهذه المعادن أن تتشكل في مكانها، ما يعني أن الطين جاء من مكان آخر، من أعماق عالم قديم أكبر بكثير".
