أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن الدولة تبدأ مرحلة جديدة في التخطيط لسواحل مصر تعتمد على الأسس العلمية والبيانات الدقيقة، وذلك بالتزامن مع إطلاق مخرجات مشروع تعزيز التكيف مع تغير المناخ بالساحل الشمالي ودلتا النيل، وخطة الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية، بما يسهم في دعم قرارات الحماية والتنمية والاستثمار بصورة أكثر أمانًا واستدامة.
وقال وزير الرى: "بقالنا سنين بنسمع إن الإسكندرية هتغرق، وإن الدلتا في خطر من ارتفاع سطح البحر المتوسط، للأسف كلام كثير.. وعلم قليل"، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تستند إلى المعرفة العلمية والتخطيط المبني على البيانات، بما يعزز قدرة الدولة على التعامل مع تحديات تغير المناخ.
وقال وزير الرى: "بقالنا سنين بنسمع إن الإسكندرية هتغرق، وإن الدلتا في خطر من ارتفاع سطح البحر المتوسط، للأسف كلام كثير.. وعلم قليل"، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تستند إلى المعرفة العلمية والتخطيط المبني على البيانات، بما يعزز قدرة الدولة على التعامل مع تحديات تغير المناخ.
