ما زالت محافظة قنا تخبئ الكثير من أسرارها المرتبطة بالتراث المعمارى، ومن أبرزها في قرية الخطارة قصر العمدة أحمد عبد المطلب الذي صمم ليكون الأول من نوعه في القرية، ويحكي للأجيال تفاصيل الحياة داخل القصور في تلك الحقبة، ويتكون القصر من 3 طوابق، تحيط به واجهات رئيسية من جميع الجهات، وكان المبنى الوحيد في المنطقة آنذاك، حيث كانت تحيط به مساحات فضاء واسعة، واستغرق بناؤه عدة أشهر حتى ظهر بصورته الحالية.
استخدم في تشييد القصر الطوب الأحمر والطين ومادة "الحيب" والأخشاب والجريد، كما زود بسلالم ذات طراز معماري قديم وسور حديدي، ويضم الطابق العلوي مساحة مفتوحة في المنتصف، تحيط بها غرف جانبية تطل على القرية، وشهد القصر انطلاق أول مدرسة في قرية الخطارة، بعدما خصصت أجزاء منه للدراسة، وتخرج فيه العديد من أبناء القرية، بينما يستغل الطابق الأول حاليًا كتابًا لتحفيظ القرآن الكريم.
استخدم في تشييد القصر الطوب الأحمر والطين ومادة "الحيب" والأخشاب والجريد، كما زود بسلالم ذات طراز معماري قديم وسور حديدي، ويضم الطابق العلوي مساحة مفتوحة في المنتصف، تحيط بها غرف جانبية تطل على القرية، وشهد القصر انطلاق أول مدرسة في قرية الخطارة، بعدما خصصت أجزاء منه للدراسة، وتخرج فيه العديد من أبناء القرية، بينما يستغل الطابق الأول حاليًا كتابًا لتحفيظ القرآن الكريم.
