وشهدت الجلسة الافتتاحية التي عُقدت في قاعدة لا كارلوتا العسكرية، غيابا بارزا للمعارضة البارزة والحائزة على جائزة نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو، التي تعيش في المنفى ولم تُدعَ للمشاركة، فيما ترأس وفد المعارضة دينورا فيغيرا، التي عادت من المنفى يوم الأربعاء، وتترأس كتلة المعارضة التي فازت بأغلبية في الجمعية الوطنية عام 2015، والتي تعتبر آخر هيئة تشريعية منتخبة في تصويت حظي باعتراف دولي واسع.
وفي المقابل، مثّل الحكومة المؤقتة خورخي رودريغيز، رئيس الجمعية الوطنية وشقيق الحكومة المؤقتة التي تقودها ديلسي رودريغيز، حيث اتفق الجانبان في نهاية الجلسة الأولى على مواصلة المفاوضات بحسن نية، والعمل على إيجاد حل سياسي سلمي ديمقراطي ودستوري، وفقاً لبيان نشر على وسائل التواصل الاجتماعي، مع تأكيد وفد المعارضة أن الحوار يهدف إلى تحقيق الاستقرار والمصالحة السياسية والانتقال السلمي.
وفي المقابل، مثّل الحكومة المؤقتة خورخي رودريغيز، رئيس الجمعية الوطنية وشقيق الحكومة المؤقتة التي تقودها ديلسي رودريغيز، حيث اتفق الجانبان في نهاية الجلسة الأولى على مواصلة المفاوضات بحسن نية، والعمل على إيجاد حل سياسي سلمي ديمقراطي ودستوري، وفقاً لبيان نشر على وسائل التواصل الاجتماعي، مع تأكيد وفد المعارضة أن الحوار يهدف إلى تحقيق الاستقرار والمصالحة السياسية والانتقال السلمي.
