واعتبر القاضي برايان بيدشيد أن منصات "ميتا" تشكل "مكرهة عامة"، وأن الشركة انخرطت في ممارسات أضرت بالصحة العامة والسلامة والرفاهية في الولاية، مشيرا إلى أن منصاتها أسهمت بصورة رئيسية في تفاقم أزمة الصحة النفسية بين القاصرين.
وشبه القاضي منصات الشركة بمصنع ينتج مواد ملوثة، معتبرا أن الإعلانات والمحتويات المعروضة عليها تمثل المنتجات، فيما تتمثل "الملوثات" في الأضرار النفسية والاستغلال الجنسي للأطفال. وأضاف أن آثار هذه الأضرار لا تقتصر على المستخدمين المتضررين، بل تمتد إلى أسرهم ومدارسهم والمستشفيات وأجهزة إنفاذ القانون.
وشبه القاضي منصات الشركة بمصنع ينتج مواد ملوثة، معتبرا أن الإعلانات والمحتويات المعروضة عليها تمثل المنتجات، فيما تتمثل "الملوثات" في الأضرار النفسية والاستغلال الجنسي للأطفال. وأضاف أن آثار هذه الأضرار لا تقتصر على المستخدمين المتضررين، بل تمتد إلى أسرهم ومدارسهم والمستشفيات وأجهزة إنفاذ القانون.
