وتأتي الزيارة في ظل تحركات متسارعة لإعادة بناء جسور التواصل بين القاهرة ودمشق، واستعادة العلاقات بين البلدين إلى مسارها الطبيعي بعد سنوات من الاضطراب والتباعد.
وتكتسب زيارة عبد العاطي المرتقبة أهمية خاصة باعتبارها أول زيارة لوزير خارجية مصري إلى دمشق في هذه المرحلة الجديدة، بما يجعلها محطة بارزة في مسار إعادة تنشيط العلاقات الثنائية، ورسالة سياسية بشأن استعداد القاهرة للانخراط بصورة أكبر في دعم استقرار سوريا وتعزيز حضورها داخل محيطها العربي.
وتكتسب زيارة عبد العاطي المرتقبة أهمية خاصة باعتبارها أول زيارة لوزير خارجية مصري إلى دمشق في هذه المرحلة الجديدة، بما يجعلها محطة بارزة في مسار إعادة تنشيط العلاقات الثنائية، ورسالة سياسية بشأن استعداد القاهرة للانخراط بصورة أكبر في دعم استقرار سوريا وتعزيز حضورها داخل محيطها العربي.
