عندما نسمع اسم "أبو الهول"، على الفور نتذكر التمثال الشهير في الجيزة الذي يقف كأنه حارسًا للأهرامات الثلاثة، لكن الشخصية التي عرفتها الأساطير اليونانية مختلفة تمامًا عما نعرفه نحن المصريين، فالمخلوق الذي له جسد أسد ورأس بشري وأجنحة، ارتبط في الحكايات بالألغاز والمعرفة والمصير.
ظهر أبو الهول في أشكال مختلفة لدى حضارات قديمة، أبرزها الذي ظهر في الأسطورة اليونانية، وذكرت في مأساة "أوديب ملكًا" لسوفوكليس، حيث كانت أبو الهول أنثى تقيم خارج مدينة طيبة، وتطرح على المسافرين لغزًا لا تسمح لهم بالمرور دونه.
ظهر أبو الهول في أشكال مختلفة لدى حضارات قديمة، أبرزها الذي ظهر في الأسطورة اليونانية، وذكرت في مأساة "أوديب ملكًا" لسوفوكليس، حيث كانت أبو الهول أنثى تقيم خارج مدينة طيبة، وتطرح على المسافرين لغزًا لا تسمح لهم بالمرور دونه.
