شقيق ضحية التجمع يشكك في دافع السرقة: لماذا ترك المتهم السيارتين والذهب؟

  • منذ 8 ساعات
  • الشروق
Loading image...
قال ماجد نصيف، شقيق المجني عليه في واقعة مقتل أسرة بالتجمع الخامس، إن تفاصيل الجريمة تثير لديه تساؤلات حول اقتصار الدافع على السرقة، مستشهدًا بترك المتهم سيارتي شقيقه وزوجته والمشغولات الذهبية التي كان يرتديها أفراد الأسرة.

وقال نصيف، في تصريحات خلال اتصال هاتفي ببرنامج «الصورة» مع الإعلامية لميس الحديدي، عبر شاشة «النهار»، مساء الاثنين، إن رؤيته لفوارغ الرصاص والدماء داخل سيارة شقيقه دفعته إلى التوجه سريعًا نحو المنزل للبحث عن زوجته وابنتيه، فوجد المنزل مغلقًا وسيارة الزوجة مختفية.
- رواية الحادث الوهمي

أوضح نصيف أن أحد أصدقاء شقيقه أبلغه أن المتهم كان برفقة أسامة ليلًا، وادعى تعرضهما لحادث على طريق العين السخنة.

وأضاف أن المتهم عاد إلى منزل الأسرة بعد قتل أسامة، وفق المعلومات التي وصلت إليه، وأخبر زوجته بأن شقيقه تعرض لحادث ونُقل إلى مستشفى في العاصمة الإدارية.

وأشار إلى أن المتهم سبق أن زار المنزل برفقة زوجته وحظي بثقة الأسرة، لذلك صدقت الزوجة روايته وخرجت معه بحسن نية داخل سيارتها، بعدما طلب منها اصطحاب ابنتيها.

وكشف أن الزوجة تواصلت قبل تحركها مع أحد أعضاء مجموعة إلكترونية تضم عددًا من أصدقائها، وطلبت منه السير خلفها حتى تشعر بالاطمئنان، وظلت على اتصال به وأرسلت موقعها على طريق العين السخنة.

وتابع أن الشخص الذي كان يتتبع السيارة أبلغها بأنه يبعد عنها نحو سبع دقائق، قبل انقطاع الاتصال، مضيفًا أن المعلومات التي وصلته تشير إلى استيلاء المتهم على هاتفها وإغلاقه في ذلك الوقت.

وقال نصيف إن المتهم عاد بسيارة الزوجة في الساعات الأولى من الصباح، وتركها على على بعد أربع أو خمس فيلات من منزل الأسرة وبداخلها الجثامين، ثم غطاها بغطاء سيارة، موضحًا أن هذا الغطاء لم يكن من مقتنيات السيارة وفق معرفته.

وأضاف أن مراجعة كاميرات المنزل أظهرت خروج الزوجة وابنتيها مع المتهم بصورة طبيعية وبحسن نية، ثم ساعد تتبع السيارة في العثور عليها بالقرب من الفيلا.

- تساؤلات حول دافع الجريمة

ذكر نصيف أن المتهم حاول دخول منزل شقيقه بعد عودته، لكنه عجز عن فتح الباب بسبب نظام التأمين المعتمد على صور أفراد الأسرة، فغادر المكان.

وتساءل عن سبب ترك المتهم سيارة شقيقه، التي قدر قيمتها بنحو أربعة أو خمسة ملايين جنيه، وسيارة الزوجة والمشغولات الذهبية التي كان يرتديها أفراد الأسرة، قائلًا: «ما أخدش العربية ولا الذهب اللي كانوا لابسينه.. قتلهم ليه؟».

ورجح أن تحمل الجريمة دوافع مرتبطة بالحقد أو الانتقام أو استهداف الأسرة، معتبرًا أن اصطحاب المتهم سلاحًا ناريًا ومعرفته السابقة بالمنزل ومحتوياته يعززان تساؤلاته حول الدافع الكامل وراء الواقعة.

يُذكر أن وزارة الداخلية أوضحت تلقي قسم شرطة التجمع الخامس يوم 10 أغسطس بلاغًا من شقيق مالك مطبعة بتغيبه، قبل العثور على سيارته وبداخلها آثار دماء وأعيرة نارية، وجثامين زوجته وابنتيه داخل سيارة الزوجة بالقرب من منزل الأسرة.
وأضافت أن التحريات أسفرت عن ضبط المتهم، وهو صديق للمجني عليه ويقيم بدائرة قسم شرطة الدقي، كما أرشد عن السلاح المستخدم، وأقر بعلمه باحتفاظ صديقه بمبالغ مالية وسبائك ذهبية وتخطيطه لقتله وسرقته بسبب مروره بضائقة مالية.
وبحسب اعترافاته الواردة في البيان، استدرج المتهم المجني عليه وأطلق عليه عيارًا ناريًا، ثم ألقى جثمانه خلف حاجز خرساني بطريق العين السخنة، قبل أن يوهم الزوجة بتعرض زوجها لحادث سير ويصطحبها مع ابنتيه ويطلق عليهن أعيرة نارية بالطريق نفسه.
وأشارت الداخلية إلى ترك المتهم سيارة الزوجة بالقرب من المنزل وبداخلها الجثامين، ومحاولته دخول العقار لاستكمال السرقة، فيما حال وجود الحارس دون ذلك، قبل ضبطه واتخاذ الإجراءات القانونية وتولي النيابة العامة التحقيق.
إقرأ الخبر الكامل من المصدر