في الثانية عشرة من عمره، يفترض أن يكون بشير محمد منشغلا بأيام طفولته، بمدرسته وأصدقائه وأحلامه الصغيرة، ويعيش تفاصيل عمره بعيدا عن غرف المستشفيات والأدوية والأجهزة الطبية، لكن المرض اختار له طريقا مختلفا، وجعل من كل يوم يمر معركة جديدة من أجل البقاء.
ضمور العضلات
ضمور العضلات
