لم تتوقع أسر الضحايا أن تكون الساعات التي خرج فيها أبناؤهم من منازلهم للعمل أو الدراسة هي الساعات الأخيرة في حياتهم، لم يكن أحد منهم يعلم أن الأبواب التي أغلقت خلف هؤلاء الشباب لن تفتح مرة أخرى لاستقبالهم، وأن انتظار عودتهم سيتحول إلى انتظار جثامينهم.
لسة متزوجين بقالنا 3 شهور.. انهيار زوجة أحد ضحايا حادث الإسماعيلية
- منذ شهر
- اليوم السابع
Loading image...
