وذلك إلى جانب لوحات زيتية تنبض بالحياة، وأعمال غرافيكية تتراقص فيها الألوان، وتحف تطبيقية تحكي تاريخًا عريقًا.
وأكثر ما يخطف الأبصار ويحرك المشاعر في هذا المزاد هو ذلك اللوط الفريد الذي يعيد إلى الأذهان وهج "التركيبة الذهبية" لمسرح "ماريانسكي" الأسطوري: أحذية بوانت من حقبة الثمانينيات، وقد توشحت بتواقيع نجمات خلدهن التاريخ. فما إن تقع عيناك على هذا الأثر النادر، حتى تشعر بأنفاس الرقص تنساب من بين طيات القماش.
وأكثر ما يخطف الأبصار ويحرك المشاعر في هذا المزاد هو ذلك اللوط الفريد الذي يعيد إلى الأذهان وهج "التركيبة الذهبية" لمسرح "ماريانسكي" الأسطوري: أحذية بوانت من حقبة الثمانينيات، وقد توشحت بتواقيع نجمات خلدهن التاريخ. فما إن تقع عيناك على هذا الأثر النادر، حتى تشعر بأنفاس الرقص تنساب من بين طيات القماش.
