وقال الحاكم ميخائيل رازفوجايف، في منشور: "وقعت المأساة أثناء قيام رجالنا بواجبهم الأخطر في تنظيف أرضنا.. انفجرت الذخيرة المعادية وهم يؤدون مهامهم لحماية المدينة وسكانها".
وأضاف الحاكم أن حكومة سيفاستوبول ووزارة الطوارئ ستقدمان كل الدعم والمساعدة اللازمة لعائلات الضحايا.
ونشرت وسائل الإعلام أسماء الضحاا وهم
النقيب أنطون إيغوريفيتش تشوداكوف (40 عاماً)
النقيب ألكسندر أرتوروفيتش بانشوك (42 عاماً) كبير المهندسين.
الراية أرتيم إيغوريفيتش دوبلين (29 عاماً) – سائق وخبير متفجرات،
رومان بتروفيتش بيليبشوك (49 عاماً) – منقذ وخبير متفجرات.
فاسيلي فاسيليفيتش ستاروفيروف – حارس المرفق، الذي كان يؤدي واجبه إلى جانبهم حتى اللحظة الأخيرة.
وكان هؤلاء الخبراء قد شاركوا سابقاً في تحييد آلاف القنابل والألغام، سواء من مخلفات الحرب العالمية الثانية أو الذخائر الحديثة، في مناطق عدة مثل دونباس وكورسك، قبل أن يلقوا حتفهم في مدينة سيفاستوبول التي كرّسوا حياتهم لحمايتها.
يأتي هذا الحادث المأساوي في أعقاب هجوم ليلي مكثف شنته القوات الأوكرانية على سيفاستوبول فجر اليوم الخميس، مما تسبّب في انقطاع التيار الكهربائي عن المدينة. وأكد الحاكم أن فرق الطوارئ تمكنت من إعادة التيار بشكل مؤقت صباح اليوم، فيما تواصل الجهات المختصة تقييم الأضرار.
المصدر: RT
وأضاف الحاكم أن حكومة سيفاستوبول ووزارة الطوارئ ستقدمان كل الدعم والمساعدة اللازمة لعائلات الضحايا.
ونشرت وسائل الإعلام أسماء الضحاا وهم
النقيب أنطون إيغوريفيتش تشوداكوف (40 عاماً)
النقيب ألكسندر أرتوروفيتش بانشوك (42 عاماً) كبير المهندسين.
الراية أرتيم إيغوريفيتش دوبلين (29 عاماً) – سائق وخبير متفجرات،
رومان بتروفيتش بيليبشوك (49 عاماً) – منقذ وخبير متفجرات.
فاسيلي فاسيليفيتش ستاروفيروف – حارس المرفق، الذي كان يؤدي واجبه إلى جانبهم حتى اللحظة الأخيرة.
وكان هؤلاء الخبراء قد شاركوا سابقاً في تحييد آلاف القنابل والألغام، سواء من مخلفات الحرب العالمية الثانية أو الذخائر الحديثة، في مناطق عدة مثل دونباس وكورسك، قبل أن يلقوا حتفهم في مدينة سيفاستوبول التي كرّسوا حياتهم لحمايتها.
يأتي هذا الحادث المأساوي في أعقاب هجوم ليلي مكثف شنته القوات الأوكرانية على سيفاستوبول فجر اليوم الخميس، مما تسبّب في انقطاع التيار الكهربائي عن المدينة. وأكد الحاكم أن فرق الطوارئ تمكنت من إعادة التيار بشكل مؤقت صباح اليوم، فيما تواصل الجهات المختصة تقييم الأضرار.
المصدر: RT






