شن الجيش الإسرائيلي، الخميس، غارات جوية وفجر وأحرق منازل في جنوبي لبنان، مستمرا في خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية: "نفذت قوات الاحتلال صباحا عمليات تفجير وإحراق منازل في بلدتي مجدل زون والمنصوري (في محافظة الجنوب) والأودية المجاورة".
كما "استهدف الطيران المعادي ليلا - على دفعتين - بلدة المنصوري، وسمع دوي الانفجارات في صور"، وفق الوكالة.
وأشارت الوكالة إلى "تحرك لقوة مشاة إسرائيلية في المنطقة الواقعة بين بلدتي عيتا الجبل وبيت ياحون في قضاء بنت جبيل".
ولفتت إلى أن إسرائيل قامت بتفجيرات في بلدة مجدل زون والأودية المجاورة.
وذكرت أن "مسيرة معادية تحلق فوق مدينة بعلبك وقرى الجوار على علو منخفض، فيما تشهد أجواء مدينة صور تحليقا مكثفا للطيران المسير والاستطلاعي على علو منخفض، لا سيما في أجواء المساكن الشعبية والبرج الشمالي".
ومساء الأربعاء، رفض رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام ذرائع إسرائيل لتدمير قرى وبلدات، مؤكدا أن اعتبار قرى بكاملها منشآت عسكرية لحزب الله "لا يستقيم مع أي منطق"، و"انتهاك خطير لمبادئ وقواعد القانون الدولي".
وأضاف أن إسرائيل ترتكب اعتداءات وتوغلات وعمليات جرف وتدمير للمنازل والأحياء السكنية والبنى التحتية والمقار الحكومية ودور العبادة.
والأربعاء، قال الجيش اللبناني إن الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الجنوب تعيق استكمال انتشاره وعودة الأهالي، مشيرا إلى تفجير القوات الإسرائيلية منشآت مدنية ومنازل في بلدة زوطر الشرقية بمحافظة النبطية.
واعتبر أن هذه الاعتداءات "تؤكد مضي الاحتلال في نهجه التدميري لإلحاق أكبر ضرر ممكن بالقرى والبلدات الجنوبية، ومنع إرساء الاستقرار".
ورغم توقيع تل أبيب وبيروت في 26 يونيو الماضي اتفاق إطار برعاية أمريكية، فإن إسرائيل تواصل عدوانا على لبنان بدأته في 2 مارس الماضي، وأسفر عن 4 آلاف و335 شهيدا و12 ألفا و277 جريحا.
وينص الاتفاق على انسحاب إسرائيلي تدريجي من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية: "نفذت قوات الاحتلال صباحا عمليات تفجير وإحراق منازل في بلدتي مجدل زون والمنصوري (في محافظة الجنوب) والأودية المجاورة".
كما "استهدف الطيران المعادي ليلا - على دفعتين - بلدة المنصوري، وسمع دوي الانفجارات في صور"، وفق الوكالة.
وأشارت الوكالة إلى "تحرك لقوة مشاة إسرائيلية في المنطقة الواقعة بين بلدتي عيتا الجبل وبيت ياحون في قضاء بنت جبيل".
ولفتت إلى أن إسرائيل قامت بتفجيرات في بلدة مجدل زون والأودية المجاورة.
وذكرت أن "مسيرة معادية تحلق فوق مدينة بعلبك وقرى الجوار على علو منخفض، فيما تشهد أجواء مدينة صور تحليقا مكثفا للطيران المسير والاستطلاعي على علو منخفض، لا سيما في أجواء المساكن الشعبية والبرج الشمالي".
ومساء الأربعاء، رفض رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام ذرائع إسرائيل لتدمير قرى وبلدات، مؤكدا أن اعتبار قرى بكاملها منشآت عسكرية لحزب الله "لا يستقيم مع أي منطق"، و"انتهاك خطير لمبادئ وقواعد القانون الدولي".
وأضاف أن إسرائيل ترتكب اعتداءات وتوغلات وعمليات جرف وتدمير للمنازل والأحياء السكنية والبنى التحتية والمقار الحكومية ودور العبادة.
والأربعاء، قال الجيش اللبناني إن الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الجنوب تعيق استكمال انتشاره وعودة الأهالي، مشيرا إلى تفجير القوات الإسرائيلية منشآت مدنية ومنازل في بلدة زوطر الشرقية بمحافظة النبطية.
واعتبر أن هذه الاعتداءات "تؤكد مضي الاحتلال في نهجه التدميري لإلحاق أكبر ضرر ممكن بالقرى والبلدات الجنوبية، ومنع إرساء الاستقرار".
ورغم توقيع تل أبيب وبيروت في 26 يونيو الماضي اتفاق إطار برعاية أمريكية، فإن إسرائيل تواصل عدوانا على لبنان بدأته في 2 مارس الماضي، وأسفر عن 4 آلاف و335 شهيدا و12 ألفا و277 جريحا.
وينص الاتفاق على انسحاب إسرائيلي تدريجي من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.







