احتدم القتال العنيف بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع»، الخميس، على محاور كردفان والنيل الأزرق والعاصمة الخرطوم، في أعقاب واحدة من أكبر الهجمات المباغتة التي شنتها الأخيرة في محاولة لاستعادة مدن وبلدات استراتيجية خسرتها الشهر الماضي. وتزامنت المعارك البرية مع غارات مكثفة بالطائرات المسيّرة استهدفت، لليوم الثاني على التوالي، العاصمة الخرطوم ومدينة الأُبيّض كبرى مدن إقليم كردفان، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، وسط إعلانات متبادلة بشأن السيطرة على عدد من المواقع الاستراتيجية والمحاور الحيوية.
وفي إقليم النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد، أعلنت «قوات الدعم السريع» سيطرتها على مدينة الكُرمُك الاستراتيجية الواقعة قرب الحدود مع إثيوبيا، عقب معارك ضارية مع الجيش والحركات المسلحة المتحالفة معه. وأوضح المتحدث باسم القوات، الفاتح قرشي، أن قواته فرضت سيطرتها على المدينة ومقر «اللواء 16» التابع للفرقة 14 مشاة، واستولت على آليات عسكرية وكميات من الأسلحة. في المقابل، أفادت السلطات المحلية في الكرمك بأن المدينة تعرضت لهجمات مكثفة بالمسيّرات الاستراتيجية والانتحارية وقصف مدفعي، في وقت تتهم فيه الحكومة السودانية إثيوبيا بالسماح باستخدام أراضيها منطلقاً لتلك الهجمات، وهو اتهام سبق أن نفته أديس أبابا، بينما تواصل وحدات الجيش التصدي للهجمات وحماية المؤسسات الحيوية بالمنطقة.
وفي إقليم النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد، أعلنت «قوات الدعم السريع» سيطرتها على مدينة الكُرمُك الاستراتيجية الواقعة قرب الحدود مع إثيوبيا، عقب معارك ضارية مع الجيش والحركات المسلحة المتحالفة معه. وأوضح المتحدث باسم القوات، الفاتح قرشي، أن قواته فرضت سيطرتها على المدينة ومقر «اللواء 16» التابع للفرقة 14 مشاة، واستولت على آليات عسكرية وكميات من الأسلحة. في المقابل، أفادت السلطات المحلية في الكرمك بأن المدينة تعرضت لهجمات مكثفة بالمسيّرات الاستراتيجية والانتحارية وقصف مدفعي، في وقت تتهم فيه الحكومة السودانية إثيوبيا بالسماح باستخدام أراضيها منطلقاً لتلك الهجمات، وهو اتهام سبق أن نفته أديس أبابا، بينما تواصل وحدات الجيش التصدي للهجمات وحماية المؤسسات الحيوية بالمنطقة.
