يواجه الموقف الميداني في أوكرانيا تحديات ضاغطة مع تصاعد وتيرة الهجمات الصاروخية الروسية المكثفة التي تستهدف البنى التحتية والمنازل في العاصمة كييف ومدن أخرى بمعدل أسبوعي. وفي ظل تراجع حاد في المخزونات الدفاعية الأوكرانية من الصواريخ الاعتراضية مقارنة بالعام السابق ومضاعفة روسيا لانتاج وتيرة صواريخها البالستية، أطلق الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي نداءً عاجلاً للإدارة الأميركية لتوفير الحد الأدنى من المنظومات الدفاعية اللازمة لتأمين الأجواء خلال فصل الشتاء.
وكشف زيلينسكي في تصريحات إعلامية أن بلاده تحتاج تحديداً إلى خمسة في المئة فقط من إجمالي المخزون الاستراتيجي الأميركي من صواريخ «باتريوت» الاعتراضية لتجاوز فصل الشتاء وإنقاذ أرواح المدنيين، بينما ترتفع النسبة المطلوبة إلى عشرة في المئة لتدمير كافة الصواريخ البالستية الروسية بشكل كامل. وأوضح أن كييف تعاني من نقص حاد ومستمر في هذه المنظومات المتطورة منذ اندلاع المواجهات الأخيرة في الشرق الأوسط مطلع العام، مشيراً إلى أن الرد الأميركي حتى الآن اقتصر على وعود محدودة لا تتجاوز تزويد أوكرانيا بواحد في المئة فقط وبصيغة «لاحقاً».
وفي السياق الميداني المتأزم، أعلنت القوات الجوية الأوكرانية عن قرارها بالتوقف عن نشر تفاصيل وأرقام دقيقة بشأن الهجمات الصاروخية البالستية الروسية، وسط عجز متزايد عن اعتراض العدد الهائل من الصواريخ التي تجاوزت أربعمائة صاروخ متنوع خلال شهر يوليو وحده، نحو نصفها من الأنواع البالستية التي تتطلب حصراً أنظمة «باتريوت» لاعتراض مسارها الحاد والسريع.
وكشف زيلينسكي في تصريحات إعلامية أن بلاده تحتاج تحديداً إلى خمسة في المئة فقط من إجمالي المخزون الاستراتيجي الأميركي من صواريخ «باتريوت» الاعتراضية لتجاوز فصل الشتاء وإنقاذ أرواح المدنيين، بينما ترتفع النسبة المطلوبة إلى عشرة في المئة لتدمير كافة الصواريخ البالستية الروسية بشكل كامل. وأوضح أن كييف تعاني من نقص حاد ومستمر في هذه المنظومات المتطورة منذ اندلاع المواجهات الأخيرة في الشرق الأوسط مطلع العام، مشيراً إلى أن الرد الأميركي حتى الآن اقتصر على وعود محدودة لا تتجاوز تزويد أوكرانيا بواحد في المئة فقط وبصيغة «لاحقاً».
وفي السياق الميداني المتأزم، أعلنت القوات الجوية الأوكرانية عن قرارها بالتوقف عن نشر تفاصيل وأرقام دقيقة بشأن الهجمات الصاروخية البالستية الروسية، وسط عجز متزايد عن اعتراض العدد الهائل من الصواريخ التي تجاوزت أربعمائة صاروخ متنوع خلال شهر يوليو وحده، نحو نصفها من الأنواع البالستية التي تتطلب حصراً أنظمة «باتريوت» لاعتراض مسارها الحاد والسريع.






