بعد مرور 13 عامًا على أحداث عام 2013، استقرت في الذاكرة الجمعية للشعب المصري الصورة الحقيقية والمجردة لكل ما دار في تلك المرحلة الحاسمة من تاريخ الوطن، فلم يعد اسم رابعة يُعبر عن مجرد موقع جغرافي أو ميدان، بل تحول في الوعي الوطني إلى المحطة الأخيرة التي شهدت انكسار مشروع جماعة الإخوان الإرهابية وسقوط مخططاتها لتقسيم البلاد وإشاعة الفوضى الممتدة.
و أدرك المصريون على مر السنوات الحقيقة الكاملة لما كان يُدار داخل اعتصام رابعة المسلح، وكيف حاول التنظيم الإرهابي اتخاذ هذا المكان قلعة حصينة لمواجهة إرادة الشعب ومؤسساته الرسمية.
و أدرك المصريون على مر السنوات الحقيقة الكاملة لما كان يُدار داخل اعتصام رابعة المسلح، وكيف حاول التنظيم الإرهابي اتخاذ هذا المكان قلعة حصينة لمواجهة إرادة الشعب ومؤسساته الرسمية.
