وهي "النورس"، ذلك الطائر الذي لا يشيخ، في حُلّة جديدة تخطّها يد المخرج الموسكوفي المبدع بافيل سافونوف.
فكم من مرة انطلقت هذه الكوميديا الإنسانية، كما أرادها تشيخوف نفسه، على خشبات المسارح منذ ولادتها الأولى عام 1896 على مسرح ألكسندرينسكي في بطرسبورغ؟ إنه عدد يفوق العدّ، لكن سافونوف لا يبحث عن التكرار، بل عن نبض مفقود.
فكم من مرة انطلقت هذه الكوميديا الإنسانية، كما أرادها تشيخوف نفسه، على خشبات المسارح منذ ولادتها الأولى عام 1896 على مسرح ألكسندرينسكي في بطرسبورغ؟ إنه عدد يفوق العدّ، لكن سافونوف لا يبحث عن التكرار، بل عن نبض مفقود.
