وبحسب ما وثقته الكاميرا، بدا الجندي منعزلا وسط الجموع، بينما كان بقية الخريجين يتبادلون العناق والتهاني مع ذويهم، دون أن يظهر إلى جانبه أي فرد من عائلته، دون أن تعرف الأسباب وراء غيابهم.
ولاحظ قائد الوحدة وقوف الجندي بمفرده، فتوجه إليه مباشرة واحتضنه بحرارة في مشهد إنساني. فيما حاول الجندي في البداية أن يتماسك، لكنه سرعان ما غلبته العاطفة وانهمر بالبكاء وهو بين ذراعي قائده الذي واصل عناقه.
ولاحظ قائد الوحدة وقوف الجندي بمفرده، فتوجه إليه مباشرة واحتضنه بحرارة في مشهد إنساني. فيما حاول الجندي في البداية أن يتماسك، لكنه سرعان ما غلبته العاطفة وانهمر بالبكاء وهو بين ذراعي قائده الذي واصل عناقه.
