خرجت من مشاهدة «الأوديسة» وفى ذهنى صور لم تكن كلها من الفيلم، كنت أحاول أن أندمج مع المشاهد التى أراها على الشاشة، وأن أترك نفسى للحكاية كما تقدمها السينما، لكن شيئًا آخر كان يحدث لى فكلما ظهر مشهد جديد، استدعت ذاكرتى لوحة رأيتها من قبل فى متحف بعيد.
أرى السيرينات فأفكر فى لوحة، يظهر الوحش فتعود إلىَّ صورة أخرى، يمر البحر أو السفينة أو حصان طروادة، فأجدنى أبحث فى ذاكرتى عن اليوم الذى وقفت أمامه وتصورت معه.
أرى السيرينات فأفكر فى لوحة، يظهر الوحش فتعود إلىَّ صورة أخرى، يمر البحر أو السفينة أو حصان طروادة، فأجدنى أبحث فى ذاكرتى عن اليوم الذى وقفت أمامه وتصورت معه.
