ووقع الهجوم في 28 يوليو الماضي، داخل فندق "شاتو دو بيرو" البوتيكي بمنطقة نازيل-نيغرون، بينما كان الثنائي في عطلة أوروبية. وبحسب ما نشرته صحيفة "ذا ديلي تلغراف"، فقد كان فوربس نائما عندما فوجئ بالهجوم، واصفا المشهد بـ"جريمة قتل" بعد أن استيقظ على دمائه تغطي الأرض.
وأصيب فوربس بحروق من الدرجة الثانية في وجهه، وجذعه، وذراعيه، إضافة إلى انفجار في طبلة الأذن، ما استدعى تدخلا طبيا عاجلا. وبينما كانا ينويان إنهاء العطلة بحضور فعاليات "وورلد برايد أمستردام"، تحولت الرحلة إلى مأساة بعد أن ناقش الثنائي فكرة الانفصال قبل ساعات من الهجوم.
وأصيب فوربس بحروق من الدرجة الثانية في وجهه، وجذعه، وذراعيه، إضافة إلى انفجار في طبلة الأذن، ما استدعى تدخلا طبيا عاجلا. وبينما كانا ينويان إنهاء العطلة بحضور فعاليات "وورلد برايد أمستردام"، تحولت الرحلة إلى مأساة بعد أن ناقش الثنائي فكرة الانفصال قبل ساعات من الهجوم.
