أكد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، أن العالم يشهد في الآونة الراهنة تحولًا ديموجرافيًّا متسارعًا نحو التمدن؛ حيث أدى النمو السكاني المطرد وتوسع الأنشطة الاقتصادية إلى ضغوط غير مسبوقة على البنية التحتية للنقل في المدن الكبرى، ولم تعُد ظاهرة الازدحام المروري أو ارتفاع معدلات استهلاك الطاقة، إلى جانب تزايد الانبعاثات الكربونية الصادرة عن قطاع النقل -الذي يُسهم بنحو 13.7% من إجمالي انبعاثات غازات الاحتباس الحراري عالميًّا في سنة 2025-، مجرد تحديات عابرة، بل تحولت إلى معضلة هيكلية تعوق الإنتاجية وتفاقم التكاليف الاقتصادية والبيئية، مدفوعةً بأنماط التنقل التقليدية والاعتماد المفرط على المركبات الخاصة.
وفي ظل هذه المعطيات، لم يعُد النقل المستدام ترفًا تخطيطيًّا، بل أولوية قصوى لتعزيز جودة الحياة والنمو الحضري المرن، ولم يعُد تطوير منظومات النقل يقتصر على تحسين حركة التنقل، بل أصبح أداة استراتيجية لدعم التحول نحو الاقتصاد منخفض الكربون، وتعزيز كفاءة استخدام الموارد، وتحسين جودة الهواء والصحة العامة، وزيادة مرونة المدن في مواجهة تغير المناخ.
وفي ظل هذه المعطيات، لم يعُد النقل المستدام ترفًا تخطيطيًّا، بل أولوية قصوى لتعزيز جودة الحياة والنمو الحضري المرن، ولم يعُد تطوير منظومات النقل يقتصر على تحسين حركة التنقل، بل أصبح أداة استراتيجية لدعم التحول نحو الاقتصاد منخفض الكربون، وتعزيز كفاءة استخدام الموارد، وتحسين جودة الهواء والصحة العامة، وزيادة مرونة المدن في مواجهة تغير المناخ.
