وقد تندرج المواجهة الجديدة في إطار تعبئة القاعدة الشعبية لنتانياهو قبل الانتخابات.
واستهدفت غارات جوية إسرائيلية الثلاثاء مطارا عسكريا في شمال غرب سوريا قرب الحدود مع تركيا.
وفي أعقاب ذلك، قال نتانياهو إنّ الدولة العبرية وجّهت رسالة إلى تركيا تحذّرها من إقامة قاعدة في سوريا، مقرّا بذلك بشن ضربة. وأضاف "لن نسمح بتمركز عسكري تركي يمتدّ جنوبا، لأنه يشكّل تهديدا لنا".
وأوضح أن إسرائيل وجّهت في البداية رسالة "بعبارات عامة" تعارض فيها وجودا عسكريا تركيا في قاعدة أبو الضهور الجوية قرب حلب. وأضاف "على ما يبدو، لم يسمعوا ذلك، لذا حرصنا على أن يفهموه بصورة أوضح".
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الخميس إن إردوغان يجرّ بلاده إلى "مغامرات خطيرة" في سوريا، مؤكدا أن إسرائيل "لن تسمح لأي جهة بتهديد أمنها".
وكان وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أكد في مقابلة مع موقع "إكسيوس" الأربعاء، أنه أوضح لإسرائيل أن الحكومة السورية "لا تعمل مع تركيا على إقامة وجود عسكري في القاعدة الجوية، لكن إسرائيل هاجمت الموقع".
وأقرّ بأنّ ضباطا أتراكا زاروا القاعدة قبل أيام من الضربة الإسرائيلية، لكنه شدّد على أن ذلك كان جزءا من "التعاون العسكري المستمرّ في مجالات التدريب وتبادل الخبرات". علاقة معقّدة
مع اقتراب موعد الانتخابات المقرّرة في 27 تشرين الأول/أكتوبر، نشرت حملة نتانياهو الانتخابية لوحات إعلانية تحمل صورا لعدد من القادة في العالم، من بينهم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، مرفقة بتعليق "هؤلاء يريدون أن يخسر نتانياهو".
واستهدفت غارات جوية إسرائيلية الثلاثاء مطارا عسكريا في شمال غرب سوريا قرب الحدود مع تركيا.
وفي أعقاب ذلك، قال نتانياهو إنّ الدولة العبرية وجّهت رسالة إلى تركيا تحذّرها من إقامة قاعدة في سوريا، مقرّا بذلك بشن ضربة. وأضاف "لن نسمح بتمركز عسكري تركي يمتدّ جنوبا، لأنه يشكّل تهديدا لنا".
وأوضح أن إسرائيل وجّهت في البداية رسالة "بعبارات عامة" تعارض فيها وجودا عسكريا تركيا في قاعدة أبو الضهور الجوية قرب حلب. وأضاف "على ما يبدو، لم يسمعوا ذلك، لذا حرصنا على أن يفهموه بصورة أوضح".
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الخميس إن إردوغان يجرّ بلاده إلى "مغامرات خطيرة" في سوريا، مؤكدا أن إسرائيل "لن تسمح لأي جهة بتهديد أمنها".
وكان وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أكد في مقابلة مع موقع "إكسيوس" الأربعاء، أنه أوضح لإسرائيل أن الحكومة السورية "لا تعمل مع تركيا على إقامة وجود عسكري في القاعدة الجوية، لكن إسرائيل هاجمت الموقع".
وأقرّ بأنّ ضباطا أتراكا زاروا القاعدة قبل أيام من الضربة الإسرائيلية، لكنه شدّد على أن ذلك كان جزءا من "التعاون العسكري المستمرّ في مجالات التدريب وتبادل الخبرات". علاقة معقّدة
مع اقتراب موعد الانتخابات المقرّرة في 27 تشرين الأول/أكتوبر، نشرت حملة نتانياهو الانتخابية لوحات إعلانية تحمل صورا لعدد من القادة في العالم، من بينهم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، مرفقة بتعليق "هؤلاء يريدون أن يخسر نتانياهو".
