على بُعد خطوات معدودة من مآذن الأزهر الشريف، حيث يفوح عبق التاريخ، كانت ترابض داهية أخرى في العتمة.
هنا في "الباطنية"، الحي الذي نسج ظلاله الخرسانية والمظلمة على قلب القاهرة الفاطمية، أُقيمت لسنوات طويلة إمبراطورية لا تغرب عنها شمس "الكيف".
هنا في "الباطنية"، الحي الذي نسج ظلاله الخرسانية والمظلمة على قلب القاهرة الفاطمية، أُقيمت لسنوات طويلة إمبراطورية لا تغرب عنها شمس "الكيف".
