تتحول مدينة العلمين الجديدة، خلال فترة المساء، إلى مكان مبهج وأجواء مبهرة، مع انتشار حالة من الصخب الجميل، في أجواء مغايرة وفريدة لا تتشابه مع أي مدينة أخرى، وكأنها فاتنة تكشف عن جمالها وسحرها المتجدد، حيث تضئ أبراج ناطحات السحاب بالأضواء الملونة والمتبدلة، وتعم حالة من البهجة في مختلف المناطق التجارية والسياحية وأماكن السهر حتى الصباح، ومع شروق الشمس يتضاعف الجمال مع إطلالة المدينة على الشواطئ الخلابة وعمارتها الحضارية التي تفصل بين البحر والصحراء، التي تحولت إلى مناطق عمرانية وخدمية ومشروعات استثمارية وتعليمية حديثة.
ومع بداية المصيف بدأت المتعة وأنشطة الترفيه المتنوعة، على شواطئ مدينة العلمين الجديدة نهاراً، والتجول والسهر في المناطق التجارية والسياحية، خاصة منطقة ممشى القبة السماوية، وأحيائها الراقية وعلى الكورنيش ليلاً، إضافة إلى المقاصد والمزارات الترفيهية والفنية والثقافية، التي تحول ليل المدينة الحديثة إلى أجواء كرنفاليه مبهجة، مع توافد الآلاف عليها يومياً من مختلف مناطق مصر وخارجها.
ومع بداية المصيف بدأت المتعة وأنشطة الترفيه المتنوعة، على شواطئ مدينة العلمين الجديدة نهاراً، والتجول والسهر في المناطق التجارية والسياحية، خاصة منطقة ممشى القبة السماوية، وأحيائها الراقية وعلى الكورنيش ليلاً، إضافة إلى المقاصد والمزارات الترفيهية والفنية والثقافية، التي تحول ليل المدينة الحديثة إلى أجواء كرنفاليه مبهجة، مع توافد الآلاف عليها يومياً من مختلف مناطق مصر وخارجها.
