رغم أن التوسع في إنشاء مزارع الطاقة الشمسية يرتبط عادة بإنتاج الكهرباء النظيفة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، فإن دراسة جديدة كشفت عن تأثير بيئي غير متوقع لهذه المشروعات، خاصة عندما تُقام على أراضٍ زراعية خرجت من الخدمة.
وأظهرت دراسة أجراها باحثون من مختبر أرجون الوطني والمختبر الوطني للطاقة المتجددة في الولايات المتحدة، أن الأراضي الزراعية المتوقفة عن الإنتاج يمكن أن تستضيف مشروعات للطاقة الشمسية، وفي الوقت نفسه تستعيد جزءًا من وظائفها البيئية، مع عودة النباتات المحلية والحشرات والملقحات إلى المنطقة.
وأظهرت دراسة أجراها باحثون من مختبر أرجون الوطني والمختبر الوطني للطاقة المتجددة في الولايات المتحدة، أن الأراضي الزراعية المتوقفة عن الإنتاج يمكن أن تستضيف مشروعات للطاقة الشمسية، وفي الوقت نفسه تستعيد جزءًا من وظائفها البيئية، مع عودة النباتات المحلية والحشرات والملقحات إلى المنطقة.
